أجمل 7 صور من لبنان!

نيوزويك الشرق الأوسط – بيروت

الصور من رويترز

على الرغم من الأحداث الأمنية التي تمر بها الجمهورية اللبنانية في الفترة الأخيرة، لا يسعنا إلا أن نظهر الأحداث الجميلة التي تترك أثراً في اللبنانيين والسياح العرب والأجانب الذين يزورون لبنان بشكل دائم ويحبون البلد ذات الطبيعة المعتدلة، وهو البلد العربي الوحيد الذي لا توجد في طبيعته صحراء.

لذلك اختار مكتب نيوزويك الشرق الأوسط في بيروت أجمل 7 صور تلخص جمال لبنان ونشاط اللبنانيين والسواح فيه في عدد من المناطق.

1- صور: مدينة الحرف والحضارة والجمال

تعتبر مدينة صور، جنوب لبنان، من أشهر المدن في العالم عبر العصور نظراً للدور التي لعبته في الحقبة الفينيقية، لناحية سيطرتها على التجارة البحرية، بالاضافة إلى انشائها المستوطنات التجارية حول البحر الأبيض المتوسط، ونشر الديانات في العالم القديم، عدا عن انطلاق الملكة إليسار من صور نحو تونس لإنشاء بلدة قرطاج التي قارعت الدولة الرومانية في أثناء حكم الإسكندر المقدوني.

لا بد لزائر “صور” أن يتجول في أسواقها القديمة، حيث يرتفع خان من العهد العثماني، بالاضافة إلى المرور عبر منزل قديم من العصر عينه تملكه إحدى أسر صور العريقة من آل المملوك. كما لا يمكن أن لا يمر السياح من مرفأ الصيد القديم في المحلة، وقد حل محل المرفا الفينيقي الشمالي، الذي كان يعرف بسبب موقعه بالمرفا الصيدوني.

كذلك، يجب على الزائر أن يزور بحر صور لنظافته وجماله وامتداده وتنوعه البيولوجي المميز، بحيث يعتبر ثاني أجمل بحر بعد بحر سوسة في تونس، على البحر الأبيض المتوسط.

2-متعة التسكع عند كورنيش بيروت البحري

يهرب اللبنانيون من ضجيج وضغوطات يومياتهم في العمل وفي المنزل إلى كورنيش بيروت البحري الذي يمتد على مسافة لا تقل عن 7 كيلومترات بدءاً من الرملة البيضاء إلى صخرة الروشة الشهيرة إلى مدينة ملاهي بيروت ومن ثم الحمام العسكري، مروراً بالمنارة ووصولاً إلى عين المريسة.

يوفر الكورنيش مساحة للزوار وذلك من أجل رؤية البحر وقمم جبال لبنان. تأسس الكورنيش في فترة الاستعمار الفرنسي على لبنان، ويشكل حالياً واجهة شعبية للركض وممارسة الرياضة، ويتكاثر في الكورنيش الباعة المتجولون الذين يقدمون مجموعات واسعة من الوجبات الخفيفة والمشروبات المحلية اللبنانية.

3- يسوع الملك يحمي شمس لبنان

ينتصب تمثال يسوع الملك في أعلى قمة من بلدة ذوق مصبح شمال البلاد، بعدما تجتازون في السيارة ممر نهر الكلب، حاملاً شمس لبنان وجماله. يعود تشييد التمثال إلى الطوباوي الأب يعقوب حداد الكبوشي الذي قرَّر أن يشيد تمثال السيد المسيح ليكون حارساً يبسطُ يديه على الجميع، ويفتح قلبه للحبّ والسلام والخير.

في العام 1950، تمّ شراء الأرض وشرع الكبوشي في بناء الدير. وفي 1 كانون الأول 1952، ركّز تمثال المسيح الملك على قاعدة ترتفع 57 متراً عن الأرض، على تلة ترتفع 75 متراً عن سطح البحر. وقد هندس التمثال الفنان الإيطالي إرنستو باليني، بعدما أشرف شخصياً على نقله من إيطاليا إلى لبنان في عشرة صناديق.

وزن التمثال 75 طناً، علوّه 12 متراً، عرض يديه المفتوحتين 10 أمتار، ووزن كل يد 5 أطنان.

4- أكبر تمثال في العالم للقديس شربل في لبنان

وفي الحديث عن التماثيل الدينية، لا يسعنا إلا التذكير بأضخم تمثال في العالم للقديس شربل وقد أصبح موجوداً على ارتفاع 1950 متراً في بلدة فاريا الجبلية.

وقد استقبلت البلدة الباردة في 20 آب 2017 التمثال المصنوع من الfiberglass والذي يبلغ طوله 23 متراً. وقد نحته النحات اللبناني العالمي نايف علوان.

5- أطيب سندويش طاووق

هل تحبون الطاووق؟ إذن أنتم مدعوون لتجربتها في لبنان، للشهرة الواسعة التي تحتلها هذه الأكلة في قلوب عدد من اللبنانيين وسواح العالم، لكونها مميزة بنكهتها الخاصة اللبنانية. يتكون شيش الطاووق من مكعبات صغيرة من الدجاج، متبلة بطرق مختلفة. من أشهر تتبيلاته نقع قطع الدجاج بالملح والبهار الأسود والخردل واللبن لساعات قبل شويه على نار خفيفة لفترة معتدلة. ويقدم عادة مع تغميس الثوم المصنوع من مسحوق الثوم وزيت الزيتون والقليل من البطاطا المسلوقة.

صحتين!

6-صخب الحفلات والحياة التي لا تنام في لبنان

لا تشبه مدينة بيروت سواها من المدن في العالم، من حيث نوعية الحياة الليلية الصاخبة والراقية التي تقدمها إلى زوارها. مدينة مليئة بالسحر والمقومات المثيرة للحياة. تصدرت بيروت صفحات الصحف العالمية الأولى، فقد صنفتها صحيفة “نيويورك تايمز” كواحدة من أفضل 44 وجهة سياحية حول العالم، كما أشارت صحيفة ” “سانداي تايمز”» البريطانية إلى أن بيروت هي أفضل مدينة من الممكن أن تزورها في حياتك، كما وصفت صحيفة “سانداي تليغراف” البريطانية بأن بيروت تُمثّل المدينة الأكثر إثارة على الأرض.

7- صيدا بوابة الجنوب

لم تكن صيدا، جنوب لبنان، بعيدة عن لقب سيدة البحار في الزمن الغابر بعدما ساهمت في نقل المعرفة عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أهم سواحل افريقيا الشمالية وإسبانيا، ولا زال اسم صيدا أو صيدون يتردد بحرارة في تلك الأجزاء من العالم القديم وخصوصاً في القارتين الأميركية الشمالية والجنوبية.

تعتبر مدينة صيدا  القديمة من أهم المدن العربية، فهي لا تختلف عن مدينة فاس في المغرب وسوسة في تونس وصنعاء في اليمن. ففيها من الإكتفاء التراثي ما يجعلها مدينة للحياة، كما أن المدينة منظمة بطريقة سليمة تشقها الممرات من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وتضم في داخلها المساكن والأسواق والمعابد من جوامع وكنائس وكنيس واحد عدا عن الخانات والحمامات والزوايا والمدارس والمستوصفات والمقاهي وكل ما يحتاجه المواطن في حياته اليومية، ويحمي هذه الشريحة الإجتماعية قلعتان “القلعة البحرية والقلعة البرية” اللتان فقدتا سورهما الواقي من الغزوات والحروب.

Facebook Comments

Post a comment