أين رأسك؟

ستجري أول عملية لزراعة رأس بالكامل في شهر ديسمبر/ كانون أول 2017

هانا أوزبورن

نيوزويك

إن لم يكن هذا الأمر سيلغي صفقتك، فسوف تكون سعيداً لسماع أن جرّاح الأعصاب الإيطالي سيرجيو كانافيرو قد أعلن أنه سيقوم بأول زراعة لرأس الإنسان في الصين في وقت ما في ديسمبر/ كانون الاول. (هو غامض حول التفاصيل؛ ربما لأسباب أمنية). سوف يزيل رأس المريض -مواطن صيني غير معروف وإلحاقه بجسد مُتَبرع، أصله وسبب وفاته غير معروفين.

سيتم دمج الحبل الشوكي وإعادة وصل الأوعية الدموية والعضلات. وسيبقى المريض –ذو الرأس ذاته، ومع جسد جديد- في غيبوبة لحوالي شهر حتى يتعافى (أو تتعافى؟).

يقول كانافيرو أنه إذا نجح، فسيتمكن مريضه في النهاية من المشي مجدداً.

إذا كانت خطته تبدو مثيرة للسخرية؛ فذلك لأنها بالفعل كذلك.

لا يعرف أحد كيف يمكن إصلاح الحبل الشوكي المكسور في الإنسان، كما أن الدليل العلمي الذي يؤيد منهج كانافيرو مشكوك فيه للغاية. أوه! كما أنه وفقاً لآداب المهنة فإن تعريض حياة شخص أو ربما شخصين للخطر بسبب إجراء غير مثبت هو أمر غير شريف في أحسن الأحوال.

ولكن أياً من هذا لم يردع  كانافيرو؛ لذا ترقبوا ما حدث .

استدعاء الدكتور فرانكشتاين

إن الحبل الشوكي عند الإنسان هو أنبوب طويل ورقيق من الأعصاب التي تربط تقريباً كل جزء من أجزاء الجسم بالدماغ.

إنه المسار الذي يسمح للدماغ بإعطاء الأوامر للجسم، والخلايا فيه متخصصة جداً -لدرجة أنه في حال تضررت  إحداها فإنها تُفقد فعلاً للأبد.

إن تجديد خلايا الحبل الشوكي التالفة أمر صعب جداً.

محاولات سابقة

هناك ما يقدر بنحو 12,500 إصابة بالنخاع الشوكي في الولايات المتحدة كل عام، وهذا هو السبب في أن كانافيرو لم يكن العالم الوحيد الذي حاول يائساً إصلاح النخاع الشوكي.

ففي ستينات القرن العشرين قام العالم الشهير إل. دبليو فريمان بتجاربه على الفئران والقطط والكلاب لمعرفة ما إذا كانت هناك أي ظروف يمكن للحبل الشوكي عند التعرض لها أن يصلح نفسه بنفسه بشكل طبيعي.

أزال أجزاءً صغيرة من الحبل الشوكي، وانتظر ليرى ما قد يحدث.

ومن بين الحيوانات ال 66 التي نجت من جراحته، استعادت ستة حيوانات في النهاية ما اعتبره مستوى “جيّداً” من الوظائف الحركية.

ويبدو أن هذا إنجاز مثير للإعجاب، لكنه لا ينطبق بالضرورة على البشر.

كان الشق الذي قام به فريمان حاد ونظيف، لكن عندما يُصاب الحبل الشوكي لدى البشر يكون القطع فوضويّاً .

وبغض النظر عن ذلك، يقول كانافيرو إن عمل فريمان “أشعل الضوء على الطريق”، وألهمه الخوض بشكل أعمق في أبحاث الحبل الشوكي غير المعروفة.

ووجد في النهاية أمراً آخر أثار إعجابه.

فقد أصيبت امرأة بالشلل بعد تعرضها لحادث تزلج في 2005 -قُطع حبلها الشوكي تماماً- وأزال الجراحون في الولايات المتحدة الجزء المتضرر وملأوا الفجوة بالكولاجين على أمل أن تندمج النهايات مع بعضها طبيعياً.

بعد مرور عام ونصف على الجراحة استطاعت المرأة تحريك ساقيها مرة أخرى.

قرر كانافيرو تحقيق هذا النجاح الذي يتحدى المسلّمات الطبية.

كما وطالب بالمزيد من الأبحاث.

يقول “لقد درستُ أن تجديد الحبل الشوكي مستحيل. كان ذلك دليلاً على أنه يجب عليّ تسريع العملية بأكملها”.

يعتقد كانافيرو أن المفتاح هو البولي إيثيلين غلايكول أو PEG، وهو نوع من الجل يسرّع اندماج الحبل الشوكي.

يعتقد كانافيرو أن إجراء قطع نظيف ثم إضافة الجل سيسمح للحبل الشوكي بالاندماج بدلاً من بقائِه بالياً.

قد يعيد هذا الاندماج المسار الضروري لوصول الإشارات من الدماغ إلى باقي الجسم.

أصدر هو وغيره من العلماء في فريقه عدة أبحاث توضح أن التقنية التي تحدث عنها يمكن أن تعمل.

في دراسة نشرت في مجلة “وايلي سي إن إس نيوروساينس أند ثيرابيوتيكس”، استعادت الفئران المشلولة القدرة على المشي بعد 28 يوماً.

ويرى كانافيرو أنه بمجرد أن تكتشف مشكلة الحبل الشوكي فإن باقي العملية هي مجرد حالة من ربط الأنسجة.

وسط الجدل بين الأخلاقيات والعلم، سيقوم جرّاح الأعصاب الإيطالي سيرجيو كانافيرو بزرع رأس شخص ميت على جسد متبرع حي هذا الشهر

من التخطيط إلى الإعلان

لقد قرر أنه لابد أن تحصل خطته على فرصة ليتم تجربتها، وهذا هو السبب وراء إعلانه في 2013 أنه سوف يقوم بأول زراعة لرأس إنسان في العالم.

ولكن لم تسر الأمور على نحو سلس.

فقد عبر المجتمع العلمي عن غضبه وعبر زملاؤه من أطباء الأعصاب عن إدانتهم له ووصفوه بالنرجسي المتعطش للشهرة، والذي يجب وضعه في السجن إذا أجرى هذه العملية.

ويُضاف إلى ذلك ما قاله هانت باتجر أيضاً، وهو أحد الجراحين البارزين من جامعة تكساس الجنوبية الغربية، إن كل من خضع للجراحة واجه مصيراً “أسوأ من الموت”.

يقول جيري سيلفر، أستاذ علوم الأعصاب بجامعة كايس ويسترن ريزورف في ولاية أوهايو، والذي قضى حياته المهنية باحثاً عن علاج للشلل، إنه من الناحية النظرية يمكن لرأس بلا جسد أن يحيا في حالة السبات الصناعي، مع وجود الدم من الجسد المانح لكن لا يمكنه السيطرة على أي وظيفة جسدية -وسيعاني من ألم لا يُحتمل.

سيكون للرأس “وجود بائس”، حيث لن يكون بإمكانه التنفس أو السيطرة على معدل ضربات قلبه -وهو مصير أكثر سوءاً من كونه مشلولاً.  سيتم توصيل القصبة الهوائية الخاصة بالرأس إلى جهاز تنفس؛ لذا يمكنه أن يتنفس وأن يظل حيّاً على هذا الوضع لأيام.

وجّه العلماء أيضاً انتقادات شديدة اللهجة إلى العمل الذي استشهد به كانافيرو كدليل يدعم منهجه.

ووجّهت إحدى الدراسات، التي قام بها فريق من علماء كوريا الجنوبية المشاركين في مشروع كانافيرو، نقداً شديداً لأمر نُشر في مجلة ذا جورنال سيرجيكال نيورولوجي إنترناشيونال (SNI). فقد قطعوا وأعادوا دمج الحبل الشوكي في الفئران.

أربعة من الحيوانات غرقت في فيضان في المختبر بعد الجراحة.

لكن بدلاً من إعادة التجربة، استنتجوا أن ذلك كان نجاحاً لأن الفأر الناجي الوحيد استطاع التحرك قليلاً.

كانت هذه الدراسة واحدة من سلسلة دراسات زرع الرأس المنشورة في SNI– المجلة التي تصادف أن كانافيرو يعمل محرراً فيها.

 يقول سيلفر أن الدراسات التي استخدمها كانافيرو ليست جيدة بما يكفي؛ لأنها استخدمت أعداداً قليلة من الحيوانات، وغالباً دون مجموعة مرجعية. إضافةً لذلك، فإن النماذج الحيوانية على افتراض أنَّها أظهرت حبلاً شوكيّاً ثابتاً، فإنها لا تبرر القيام بنفس الشيء مع الأشخاص. يقول “أنت لن تنتقل من القوارض إلى الإنسان”، وأضاف أن خطة كانافيرو لزراعة الرأس هي “فكرة إجرامية”.

وبغض النظر عما إذا كانت هذه التجارب تدعم نظريات كانافيرو، فهي أيضاً مُقلقة. إن الفأر الذي يملك رأس فأر آخر مخيّطاً على ظهره أو قرداً فاقد الوعي مع غرز كغرز الهالوين في الرقبة هو خارج حدود البحث العلمي المقبول، ويهدد بتحويل كانافيرو إلى شخصية الدكتور فرانكشتاين الذي يصنع الوحوش تحت ستار البحث العلمي.

 أثارت كارين روملفانجر، مديرة برنامج علم الأعصاب في جامعة إيموري، تحذيراً آخر مثيراً للاهتمام: إمكانية أن تكون هذه العملية نسخة نظيفة من القتل. تقول “إذا ما يزال لديك دماغ حي…إذن فإن انتزاع هذا الرأس وأخذ الجسد بعيداً، فأننا على الأرجح قد نقتل احدهم؟”.

يقول دارين أوهيلين، وهو طالب دكتوراه يدرس الطب الجزيئي في ألمانيا في المركز الطبي الجامعي في فرايبورغ، إن زراعة الرأس الإنساني طريق طويل جداً وإن دراسات كانافيرو وباحثيه تقدم “قطعاً متفاوتة من اللغز ويخلقون وهم الخطة المتماسكة”. في الواقع، كل ما لدينا حتى الآن هو “خليط من تجارب أولية”.

يقول أوهيلين وبدلاً من أن يبني كانافيرو على نتائج أبحاثهم بدقة شديدة، خطى قدماً نحو هدفه. “توجه مباشرةً إلى الصحافة بصور لرأس قرد مخيّط في جسم قرد آخر، وهو يقول “لقد فعلناها”.

 يعترض كانافيرو على فكرة أن الدراسات السابقة تفتقر إلى المراقبة، مجموعة من المرضى لم يتلقوا العلاج التجريبي، حتى نستطيع مقارنة النتائج. وادعى أن واحدة من الدراسات فقط لم يكن بها مجموعة مراقبة، وفي تلك الحالة لم تكن هذه المجموعة ضرورية. قام هو وزملاؤه بقطع الحبل الشوكي لكلب والذي بدا وكأنه استعاد بعضاً من حركته لاحقاً. قدمت هذه الدراسة الوحيدة دليلاً (في وجهة نظر كانافيرو) على أنه يمكن إعادة دمج الحبل الشوكي.

فهو يرى عمله أقرب إلى الأخوين رايت اللذين حلقا أخيراً في الهواء للمرة الأولى. يقول “كانت طائرة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لإثبات أن الطيران ممكناً”.

يقول كانافيرو أن الكلب هو كطائرته الأولى.

رأسان أفضل من واحد؟

لدى كانافيرو شخص واحد على الأقل يشاركه شغفه: شياو بينغ رن، من جامعة هاربين الطبية، في الصين.

سوف يساعد كانافيرو في جراحته في ديسمبر/ كانون الأول.

أجرى رن الآلاف من عمليات زراعة الرأس في الفئران.

وقد تواصل الثنائي بعد أن نشر كانافيرو خطته لزرع الرأس الإنساني.

يصف كانافيرو لقاءَهما الأول قائلاً “كان ذلك أشبه بالوقوع في الحب، عقلان تفصلهما كل هذه المسافة ويريدان فعل الأمر نفسه. كان أمراً لا يُصدق”.

والآن سوف تتاح لهما الفرصة للعمل معاً على تحقيق أحلامهما المشتركة.

يقول كانافيرو إن الأشخاص الذين يرغبون في هذه العملية مستعدون للمخاطرة بأي شيء؛ لأنهم لم يتبقَ لديهم ما يخسرونه- فهم لا يعيشون حياة جيدة، وهم على الأرجح يتجرعون الموت ببطء وألم.

“إذا فشل الزرع، فعلى الأقل سيموتون وهم يعلمون أننا قمنا بأقصى ما بوسعنا لإنقاذهم. أما إذا نجح، حسناً، فسوف يصنعون تاريخاً طبياً. وبالطبع سيبقون على قيد الحياة”.

يعترض سيلفر على فكرة أن كانافيرو يعطي فرصة أخيرة في الحياة لشخص ما.

إن ذكرى زراعة رأس القرد التي شهدها كطالب ما بعد الدكتوراه ومعرفته بما قد يواجه المريض هو أمر أصعب بكثير من أن أتغلب عليه.

يقول سيلفر “بدا الأمر مرعباً”، وهو يقصد عند القرد، و “مؤلماً”.

ويضيف أنه حتى وإن تمكن كانافيرو من الحصول على بعض الألياف العصبية والحسية لحصول الاندماج، فإن الألم قد يكون لا يحتمل.

يقول سيلفر “كل عضلة، العظام، كل شيء قد تم قطعه. أيمكنك تصور الألم من كل تلك الأعضاء المقطوعة؟ هذا هو الأسوأ. سيصحو الرأس في الألم”.

 يوضح أوهيلين أنه حتى لو استطاع كانافيرو ربط طرفي الحبل الشوكي، فلن يستطيع الدماغ السيطرة على الجسم الجديد.

وعلى الرغم أنه من الصحيح أن أدمغتنا تجدد وصلاتها باستمرار من يوم ولادتنا حتى مماتنا، لكن توقّع أن يضبط الدماغ توصيلاته في جسم جديد كلياً هو مجرد تفكير مبني على الرغبة. يقول أوهيلين “ماذا سيحدث إن لم تتصل هذه الوصلات؟”.

 كما يخشى الأطباء من الكيفية التي سيتفاعل بها الجسم مع الدماغ الجديد.

ففي أي عملية زرع يرى الجسم العضو أو الجهاز الجديد كنسيج غريب، ويبدأ جهاز المناعة بمهاجمته.

يجب أن يتناول المرضى الذين يخضعون لعمليات الزرع أدوية مثبطة للمناعة لبقية حياتهم لتجنب هذا الرفض من الجسم.

وإذا هاجم الجهاز المناعي الجزء الجديد على الرغم من تناول الأدوية، فيجب إزالته.

يرفض كانافيرو هذه المشكلة، ويؤكد أن رفض الرأس يمكن التعامل معه بنفس طريقة التعامل مع زرع الكلية أو القلب.

لكن لا يوجد دليل على أن مثبطات المناعة يمكن أن تتغلب على رفض الجسم رد الفعل الانعكاسي للدماغ الجديد.

 وهناك أيضاً احتمالية حدوث تأثير نفسي صاعق. قد لا يكون الدماغ قادراً على قبول جسمه الجديد، وهي ظاهرة يمكن رؤيتها في جراحات زراعة الأعضاء الأخرى.

فقد أُزيلت يد كلينت هالاّم، أول مريض قام بزراعة يد، بعد أن أصبح “منفصلاً عقلياً” عنها -لم يستطع أن يراها كجزء من جسمه.

لا شيء من ذلك يقلق كانافيرو.

فهو يعتقد أنه إذا عاش مريضه بعد العملية، فبإمكانهم التعامل مع قضايا لاحقة قد تظهر.

فاليري سبيريدونوف، الروسي الذي تبرع برأسه للعملية قبل أن يعود ليتراجع عنها.

أخلاقيات وعلم

ويستشهد كانافيرو بما قام به الطبيب كريستيان برنارد في ستينيات القرن العشرين، والذي أجرى  أول عملية زرع قلب في العالم، وقام بعدة أشياء يمكن أن تعتبر اليوم غير أخلاقية –من الناحية التقنية.

فالمتبرعون الذين أخذ منهم قلوبهم النابضة قد لا يكونون ميتين.

وكان برنارد أيضاً يعرف أن بعض الأشخاص قد يموتون نتيجة لعملياته، ولمع ذلك فقد استمر في كل الأحوال، والآن زراعة القلب شائعة -وتعتبر إجراءً منقذاً للأرواح.

يعي كانافيرو الخطر، ويضع بعض المسؤولية على عاتق المريض الذي تطوع.

“دعونا لا نكون أغبياء-هذه جراحة خطيرة. لكن الموافقة على علم تعني أنه أيّاً كان من سيخضع لـ “سكيني ويجري العملية” يعلم جيداً ما ينتظره وفي مثل هذه الحالة المعوّقة لا يوجد إستراتيجية أخرى لهم”.

ويشير أيضاً إلى أن الشك هو جزء من التقدم الطبي.

ويشير أيضاً إلى أن تقنيات التعديل الجيني والعلاج المناعي الحالي الذي تم تطويرها أيضاً لا يخلو من المخاطر.

وقد تم إيقاف تجربة علاج مناعي العام الماضي بعد وفاة ثلاثة مرضى.

الطبيب الجنوب أفريقي كريستيان بارنارد (يمين) الذي كان أول من نجح في إجراء عملية زرع قلب بشرية

يرى كانافيرو عملياته القادمة كنعمة ليس فقط للأشخاص الذين يحتاجون جراحة للحبل الشوكي بل للإنسانية جمعاء.

يقول “لقد خذلنا الطب. على الرغم من كل جهودنا البحثية الأفضل، ما زلنا لا نملك علاجاً للسرطان وفيروس نقص المناعة والملاريا وعدداً لا يحصى من الظروف القاتلة الأخرى”.

وهو يعتقد أن التقدم المفاجئ في المعرفة يأتي فقط عن طريق المخاطرة.

وبحسب كانافيرو، “إذا نجحت، فسوف تقدم العملية خيار علاج للأشخاص الذين يعانون من الشلل الرباعي أو أمراض الهزال العضلي التي تجعلهم غير قادرين على الحركة. وعلى سبيل المثال يمكن استبدال جسم يدمره السرطان”. إن الاحتمالية الجوهرية هي زراعة الرأس قد تؤدي إلى شكل من أشكال الخلود- تبديل الجسم القديم بآخر جديد كلما كان ذلك مطلوباً، مثل تغيير إطارات السيارة.

وما زالت الكثير من الأمور المتعلقة بفكرة كانافيرو دون حل (بعبارة ملطفة)، لكن يخطط فريقه لإجراء العملية في ديسمبر/ كانون الأول. إذا نجح، فسيصبح كانافيرو عملاقاً في تاريخ البحث الطبي.

وإذا فشلت العملية، فسوف يحاول مرة أخرى. هو يعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة للمضي قدماً.

Facebook Comments

Post a comment