إصابة 14 في واقعة دهس في ملبورن باستراليا والمنفذ مختل عقلياً!

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

دهست سيارة عدداً من المشاة عمداً عند تقاطع مزدحم في مدينة ملبورن اليوم الخميس مما أدى إلى إصابة 14 شخصا، مضيفة أنها اعتقلت سائقها ورجلا آخر.

وقالت الشرطة الاسترالية إن منفذ عملية الدهس استرالي مختل عقليا ولا دليل على أن الواقعة متصلة بالإرهاب

 وتعيد الواقعة للذاكرة عدة هجمات نفذها متشددون إسلاميون في مناطق مختلفة من العالم خلال العامين الأخيرين.

وقتل أربعة أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين في يناير كانون الثاني عندما صدم رجل بسيارته المارة عمدا على بعد بضع مئات من الأمتار من موقع هجوم اليوم. ولم تكن تلك العملية مرتبطة بالإرهاب.

وقال شاهد لهيئة الإذاعة الاسترالية إن السيارة كانت تندفع بسرعة بين 80 و100 كيلومتر في الساعة.

وقال الشاهد جيم ستوباس “لم تستخدم المكابح أو أي شيء آخر من شأنه إبطاء السرعة” حين اندفعت السيارة لتصدم الناس. بينما قالت الشرطة إنها اعتقلت رجلين لكن لم توجه إليهما اتهامات.

وقال راسل باريت قائد شرطة ولاية فكتوريا للصحفيين “نعتقد استنادا إلى ما رأيناه أنه عمل متعمد”. وأضاف “الدوافع غير معروفة”.

وقالت خدمة الإسعاف بولاية فكتوريا إنها نقلت 13 شخصا إلى مستشفى بينهم طفل صغير مصاب بجروح بالغة في الرأس.

ولم تعلن الشرطة هوية المعتقلين لكن صورا التقطت في الموقع ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت رجلا ملتحيا يجلس على الرصيف ويتحدث إلى الشرطة.

 حادثة مروعة

تشهد الشوارع الرئيسية في المدن الاسترالية ازدحاما كبيرا بالمتسوقين هذا الأسبوع استعدادا لاحتفالات عيد الميلاد.

ووقعت حادثة الدهس في شارع فليندرز، وهو شارع رئيسي يطل على نهر يارا، في الحي المالي بوسط ملبورن ثاني أكبر المدن الاسترالية.

وقال رئيس الوزراء مالكولم ترنبول إن الشرطة الاتحادية وشرطة الولاية ووكالات الأمن تتعاون لتأمين الموقع والتحقيق في هذه “الحادثة الصادمة”.

وأضاف ترنبول على حسابه الرسمي على تويتر “قلوبنا مع الضحايا وعاملي خدمات الطوارئ والصحة ودعاؤنا لهم”.

ووصف دانيال آندروز رئيس حكومة ولاية فكتوريا الواقعة على حسابه الرسمي على تويتر بأنه “حادثة مروعة”.

وأقامت ملبورن 140 حاجزا خرسانيا في وسط المدينة لمنع هجمات الدهس التي قد ينفذها متشددون.

كما يوجد في سيدني، أكبر مدن استراليا، حواجز خرسانية بطرق المشاة الرئيسية.

واتخذت السلطات في مدن بأنحاء العالم إجراءات مشابهة بعد هجمات في أوروبا والولايات المتحدة.

ورفعت استراليا مستوى التهديد إلى “عال” منذ 2015 توجسا من شن استراليين هجمات بعد انتهاجهم خطا متطرفا في العراق وسوريا حيث تعتقد أن حوالي 100 من مواطنيها يقاتلون هناك.

ولقي رهينتان مصرعهما أثناء حصار استمر 17 ساعة داخل مقهى في سيدني عام 2014 نفذه مهاجم مستلهما فكر تنظيم داعش.

Facebook Comments

Leave a Reply