إيران: قادرون على انتاج اليورانيوم

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

على الرغم من العقوبات التي قد تنال من إيران بسبب برنامجها النووي، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن إيران قادرة على استئناف انتاج اليورانيوم عالي التخصيب في غضون خمسة أيام، وذلك في حال إلغاء الاتفاق النووي الذي كانت توصلت إليه إيران مع القوى العالمية في العام 2015.

FILE PHOTO: Head of the Iranian Atomic Energy Organization Ali Akbar Salehi attends a lecture in Vienna

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي. رويترز

الكلام جاء على لسان رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي الذي قال في مقابلة مع إذاعة “إريب” الحكومية “إذا صممنا، يمكننا في غضون خمسة أيام على الأكثر البدء بالتخصيب في مستوى 20% في منشأة فوردو النووية”، مضيفاً “بالطبع لا نحبذ حدوث هذا الأمر ونبذل جهداً كبيراً لتنفيذ الاتفاق النووي“.

وأدى الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى رفع معظم العقوبات على طهران مقابل كبح برنامجها النووي، بيد أن صالحي الذي أعيد تعيينه هذا الشهر كنائب لرئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية شدد على أن أولويته القصوى هي حماية الاتفاق.

FILE PHOTO: Iranian President Hassan Rouhani takes part in a news conference near the United Nations General Assembly in the Manhattan borough of New York

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي من احتمال تخلي إيران عن الاتفاق النووي في غضون ساعات إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة. رويترز

وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي من احتمال تخلي إيران عن الاتفاق النووي في غضون ساعات إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة.

وفي أعقاب الاتفاق النووي خفضت إيران بشكل كبير عدد أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم الموجودة في فوردو واكتفت بحوالي ألف فقط لأغراض البحث.

وينص الاتفاق النووي على عدم القيام بأي تخصيب في فوردو لمدة 15 عاماً.

 

 

ترمب: إيران لم تلتزم بروح الاتفاق النووي

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريح سابق الشهر الماضي إنه لا يعتقد أن إيران تلتزم بروح الاتفاق النووي الموقع في عام 2015 والذي استهدف تقييد البرنامج النووي لطهران، مشيراً إلى أن السلوك الإيراني “لا يتفق مع روح الاتفاقية”.

يذكر، أن إيران والسداسية الدولية توصلتا إلى اتفاق حول تسوية القضية النووية الإيراني في تموز/يوليو عام 2015. وتم اعتماد خطة الأعمال المشتركة التي تنص على رفع العقوبات عن إيران مقابل الحد من برنامجها النووي. ودخلت الخطة حيز التنفيذ يوم 16 كانون الثاني/يناير عام 2016.

مليارات إيران: سنواجه ترمب

منذ قيام إيران بالتوقيع على الاتفاق النووي مع السداسية الدولية، استطاعت الدولة النووية أن تعقد صفقات بمليارات الدولارات مع شركات عالمية، ويرى محللون أن هذه الصفقات ستساعد طهران على تخفيف وطأة أية عقوبات أمريكية جديدة.

FILE PHOTO: A gas flare on an oil production platform in the Soroush oil fields is seen alongside an Iranian flag in the Gulf

إيران وملياراتها تستطيع أن تواجه فيها العقوبات الاميركية. رويترز

ووفقاً لما أوردته وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية في مقال نشرته اليوم الثلاثاء، سلطت خلاله الضوء على الصفقات والمشاريع، التي وقعتها طهران خلال الأشهر الـ18 الماضية.

وذكرت “بلومبرغ” أن الجمهورية الإسلامية شهدت بعد رفع العقوبات الدولية مطلع العام الماضي في إطار الاتفاق النووي، إقبالا للاستثمارات الأجنبية، بالرغم من أنها كانت تتوقع أن مستوى الاستثمارات سيكون أكبر.

ومع فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقوبات ضد طهران وتعبيره عن عدم رضاه من الاتفاق النووي، يبدأ الجدل حول قدرة طهران في مواجهة قيود جديدة.

وتقول الوكالة إن النقطة الهامة هي أن إيران تلقى دعما من الصين وروسيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، لاسيما بعد استثمار شركات من هذه الدول أموالا في الجمهورية الإسلامية.

ونقلت “بلومبرغ” قول سانام فاكيل، وهي عضو مساعد في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمعهد “شاتام هاوس” في لندن: “هناك ضغوط قادمة من المؤسسة التجارية في هذه البلدان للحفاظ على وصولها إلى السوق الإيرانية”، وأضافت “أن معظم الحكومات تعترف بأن تهميش وعزل إيران لا يصب في مصلحة أحد”.

وفي ما يلي، لائحة ببعض الصفقات التي أبرمتها إيران مع شركات عالمية خلال الأشهر الـ18 الماضية، والتي قد تساعد طهران في مواجهة أية عقوبات أمريكية جديدة:

الطاقة:

* شركة “توتال” بالتعاون مع شركة صينية وقعت عقدا لمدة 20 عاما وبقيمة 5 مليارات دولار لتطوير حقل الغاز العملاق “بارس”.

* شركة “SKE&S” من كوريا الجنوبية أبرمت اتفاقا مبدئيا بقيمة 1.6 مليار يورو مع الشركة الوطنية الإيرانية للبترول والهندسة النفطية لتحديث مصفاة تبريز في شمال غرب إيران.

* تركيا وقعت صفقة مع إيران بقيمة 4.2 مليار دولار لبناء 7 محطات للغاز الطبيعي في أنحاء مختلفة من الجمهورية الإسلامية.

النقل:

* وقعت الشركة الفرنسية لصناعة السيارات “رينو” عقدا كبيرا مع إيران لإنتاج 300 ألف سيارة سنويا، وذلك في إطار مشروع مشترك تبلغ قيمته الاستثمارية 660 مليون يورو.

* مصنع الطائرات الأمريكي “بوينغ” يوقع عقدا مع إيران لتزويدها بـ80 طائرة بقيمة 16.6 مليار دولار.

* “بوينغ” وقعت اتفاقا بقيمة 3 مليارات دولار مع الخطوط الجوية الإيرانية “آسمان” لتزويدها بـ 30 طائرة من طراز “ماكس 737”.

الصناعة:

  • إبرام اتفاق أولي بقيمة ملياري دولار لبناء مصنع لإنتاج الألمنيوم فى جنوب طهران بين شركة “إيرالكو” الإيرانية والشركة الصينية “CREC”.

Facebook Comments

Post a comment