الإمارات تطلب معلومات عن حسابات 19 سعودياً

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

طلب البنك المركزي وهيئة الأوراق المالية في الإمارات من المصارف والشركة المالية معلومات عن حسابات 19 مواطناً سعودياً، تم ايقافهم بتهمة الفساد في أكبر حملة يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكانت السلطات السعودية قد أكدت من قبل أن التسعة عشر جميعهم تقريبا موقوفون في قضية فساد كبرى. ومن هؤلاء الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، وهي شركة استثمار دولية.

وقالت المصادر المصرفية إن الطلب ورد في نشرة صدرت هذا الأسبوع وإن البنوك استجابت. وأضافت أن السلطات لم تطلب من البنوك تجميد الحسابات.

وامتنعت هيئة الأوراق المالية والسلع عن التعليق ولم يتسن الاتصال بمسؤولين بالبنك المركزي.

وأعرب مصرفيون عن اعتقادهم بأن سلطات الإمارات تتحرك بناء على طلب من السلطات السعودية، لكن ذلك لم يتأكد. وكان مسؤولون سعوديون قد قالوا إنهم سيحاولون استرداد أصول غير مشروعة بمليارات الدولارات من عشرات من كبار رجال الأعمال الموقوفين.

وللسعودية ترتيبات للتعاون مع دول الخليج العربية الأخرى في الشؤون القانونية مما يساعدها في السعي لمعرفة معلومات من هذا النوع في القضايا الجنائية.

أسواق الأسهم الخليجية تواصل تراجعها رغم دعم حكومي للبورصة السعودية

على خط مواز، واصلت معظم أسواق الأسهم الخليجية الهبوط يوم أمس الأربعاء بسبب القلق من الحملة السعودية على الفساد، رغم تلقي بورصة الرياض نفسها دعما من تدخل حكومي، حسبما قال مديرو صناديق.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بما يصل إلى 1.1 بالمئة أثناء الجلسة في تداول نشط، لكنه أغلق مرتفعا 0.04 بالمئة. وفي مشهد تكرر يوميا هذا الأسبوع، بدا أن صناديق مرتبطة بالدولة اشترت أسهما قبيل نهاية الجلسة في تدخل متعمد لتفادي ذعر في السوق.

وأبدى المستثمرون في أرجاء منطقة الخليج قلقهم من أن تؤدي تلك الحملة، التي جمدت حتى الآن ما يزيد عن 1700 حساب مصرفي في المملكة، إلى تباطؤ النمو الاقتصادي ودفع الأشخاص المتورطين إلى بيع حيازات من الأسهم وتقليص تدفق الاستثمارات السعودية في المنطقة.

وتراجع سهم مجموعة الطيار للسفر، ومؤسسها ناصر بن عقيل الطيار من بين المحتجزين، 3.5 بالمئة في أقوى تداول له منذ إدراجه في 2012، بعدما هوى بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة بالمئة في كل من الجلستين السابقتين.

لكن سهم المملكة القابضة، ذراع الاستثمار للأمير الوليد بن طلال، وهو محتجز أيضا، ارتفع 0.7 بالمئة إلى 8.16 ريال، بعدما سجل خسائر بلغت 21 بالمئة على مدى الجلسات الثلاث السابقة. وهبط السهم إلى القيمة الدفترية بحسب بيانات تومسون رويترز.

وتجاوزت الأسهم الرابحة الأسهم الخاسرة بواقع 91 إلى 88. وسجلت بعض الأسهم القيادية أداء قويا، مع صعود سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المنتجة للبتروكيماويات 1.4 بالمئة.

وفي بيانات صدرت مساء الثلاثاء، سعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والبنك المركزي السعودي إلى تهدئة مخاوف المستثمرين من حملة مكافحة الفساد. وقالا إن أنشطة الشركات المحلية والدولية المملوكة كليا أو جزئيا للأشخاص الموقوفين رهن التحقيق لن تتأثر.

لكن المستثمرين لم يطمئنوا تماما، حيث هبط الريال السعودي في سوق العقود لأجل عام مسجلا أدنى مستوياته مقابل الدولار الأمريكي منذ يوليو تموز، بينما ارتفعت تكلفة التأمين على الديون السعودية من مخاطر العجز عن السداد إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو تموز.

وهبط مؤشر سوق دبي 1.9 بالمئة مع تراجع سهم إعمار العقارية، التي تستفيد من ضخ أموال سعودية في قطاع العقارات بدبي، 3.1 في المئة.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.1 في المئة. وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.9 في المئة مع هبوط سهم الملاحة القطرية (ملاحة) 5.5 في المئة مسجلا أدنى مستوياته منذ 2009. ويشهد السهم تراجعا منذ سجلت الشركة في أواخر أكتوبر تشرين الأول صافي ربح في تسعة أشهر جاء منخفضا بمقدار النصف عن العام السابق.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.1 بالمئة، مع صعود سهم جلوبال تليكوم 7.1 في المئة إلى 7.55 جنيه، بعدما أعلنت الشركة الأم فيون عن عرض ملزم لشراء الحصة المتبقية في جلوبال بسعر 7.90 جنيه للسهم.

Facebook Comments

Website Comments

  1. د.عبدالله مطر بني مالك
    Reply

    اسواق المنطقه تحتاج الي مزيد من الشفافية حتي تكون في مصف مثيلاتها العالميه.
    ليس من العدل استمرار هذا العبث في اقتصاد ومال المواطن البسيط.
    يجب أن تقف الحكومه وتنصف هذا العبث المتعمد والذي يضر بالسواد الأعظم من المتداولين.

Post a comment