الرئيس دونالد ترمب لا يتابع ابنته ومستشارته إيفانكا على تويتر!

ليلى حاطوم

نيوزويك الشرق الأوسط

لا يمر يوم من دون أن تنشر فيه وكالات الأنباء العالمية والمحلية أخبار رئيس الولايات المتحدة الأميركية العتيد دونالد ترمب، مالئ الدنيا وشاغل الناس بمواقفه وتصريحاته النارية التي اصبح بعضها مثار تندّر المُثقفين والصحافيين.

لكن على ما يبدو أن الرئيس الـ ٤٥ لأميركا، والذي يمتلك حسابين رسميين وموثّقين بإسمه على تويتر، ويغرد عبرهما بشكل شبه يومي، لا يُتابع  حساب ابنته ومستشارته إيفانكا ترمب إلا عبر أحد الحسابين فقط.

ولكان الأمر عادياً لولا أنه يُتابع مستشاريه عبر حسابيه اضافة لمتابعة حساب الرئيس ترمب لصفحة شبكة فوكس ومستشارته كيليان كونواي، التي ظهرت مؤخراً في صورة مُنافية للبروتوكول وهي تضع رجليها على كنبة المكتب البيضاوي.

يُذكر أن لترمب على تويتر حساب رسمي عائد لرئيس أميركا الفيدرالية أو ما يُعرف ب

@POTUS ويتابعه نحو ١٧ مليون شخص، فيما يُتابعه نحو ٢٨،٨ مليون شخص على حسابه الرسمي /دونالد ترمب الحقيقي @realDonaldTrump

ومن المفارقة أن الرئيس ترمب كان قد انتقد صيحات استهجان لأميركيين الذين اتهموه بالمحاباة العائلية في تعييناته عندما قام بتعيين ابنته الكبرى إيفانكا ترمب @IvankaTrump ‏ كمستشارة له في البيت الأبيض مؤخراً، كما إذ أن زوج إيفانكا، جاريد كوشنر هو أيضاً في عداد فريق ترمب الاستشاري في المقر الرئاسي.