السعودية وضريبة الوافدين

');

نيوزويك الشرق الأوسط

بدأت السعودية هذا الشهر في تطبيق فرض رسوم على المرافقين والمرافقات للعاملين الوافدين على أراضيها، والتي كان مجلس الوزراء في المملكة قد أقرها ضمن برنامج التوازن المالي.

وبحسب القرار، فإنّ التابعين والمرافقين الذين يخضعون للرسوم الجديدة هم الزوجة والبنات والأبناء الذكور حتى سن ١٨ سنة.

أمّا المرافقون الخاضعين لهذه الرسوم فهم الأبناء الذكور فوق سن الـ١٨، بالإضافة للزوجة الثانية والثالثة والرابعة، والأب والأم، وأب الزوجة وأم الزوجة، والعمالة المنزلية والسائقون وكل من على هو الكفالة بشكل مباشر.

ومن المقرر أن يتم تحصيل الرسوم للمرافقين عند تجديد هوية المقيم، بواقع رسمٍ شهريٍ وقدره  ١٠٠ ريال (نحو ٢٧،٢$ دولار) لكل مرافق للعامل الوافد خلال العام الأول، أي ما مجموعه ١،٢٠٠ ريال لكل عامل وافد في السنة، على أن يزداد هذا الرسم بواقع ١٠٠ ريال شهري بدءاً من السنة التي تليها  لكل مرافق من الوافدين بدءاً من يوليو ٢٠١٨ (٢٠٠ ريال شهرياً)، وتصبح ٣٠٠ ريال شهرياً بدءاً من يوليو ٢٠١٩ ولتصل إلى ٤٠٠ ريال شهرياً أو ٤٨٠٠ ريال في السنة لكل مرافقٍ وافد.

ويعيش في المملكة نحو ١٢ مليون وافد، وتتوقع وزارة المال السعودية أن تُدِرّ هذه الرسوم ما لا يقل عن  مليار ريال،  (نحو ٢٧٢$ مليون) على خزينة المملكة العربية السعودية في نهاية العام الحالي، مما يعني أنه مع تضاعف الرسوم، فإن ذلك يعني تضاعف المبالغ التي سيتم تحصيلها بحلول يوليو ٢٠٢٠. ويتوقع إقتصاديون أن يُساهم هذا الإجراء في تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتعويض مداخيل الدولة جرّاء إستمرار إنخفاض أسعار الهيدروكربون عالمياً.

Facebook Comments

Post a comment