الفلبين لترمب: لا تتدخل في بحر الصين الجنوبي!

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى العاصمة الفلبينية مانيلا اليوم الأحد لحضور اجتماع سنوي لزعماء دول شرق وجنوب شرق آسيا.

ترامب الذي حضر من جولته الأخيرة في فيتنام، وصل إلى الفلبين لتكون آخر محطات جولته الآسيوية التي شملت أيضا اليابان والصين وكوريا الجنوبية.

وعلى ما يبدو أن الدولة الاسيوية لا ترحب بزيارة ترمب، فقد قال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي اليوم الأحد إن من الأفضل ترك ملف السيادة في بحر الصين الجنوبي وشأنه، بحيث تنافس الصين خمس دول من بينها الفلبين على السيادة في الممر المائي المزدحم.

وأضاف دوتيرتي في مراسم عشية قمة تستضيفها عاصمة بلاده لدول شرق وجنوب شرق آسيا “علينا أن نكون أصدقاء.. هناك متهورون آخرون يودون أن نواجه الصين وباقي العالم بشأن الكثير من القضايا”.

وتابع قائلا “من الأفضل ترك ملف بحر الصين الجنوبي وشأنه.. لا يمكن لأحد تحمل الدخول في حرب”.

وتطالب الصين بالسيادة على أغلب بحر الصين الجنوبي في حين تنازعها تلك السيادة تايوان وفيتنام والفلبين وماليزيا وبروناي.

وقبل ساعات من وصول ترامب استخدمت شرطة مكافحة الشغب في الفلبين مدافع المياه لمنع مئات المحتجين المناهضين للولايات المتحدة من الوصول إلى السفارة الأمريكية في مانيلا.

واعترضت شرطة مكافحة الشغب المسلحة بالعصي والدروع طريق المتظاهرين اليساريين الذين حملوا لافتات تقول “يسقط ترامب” و”تسقط الامبريالية الأمريكية” ثم فتحت عليهم مدافع المياه من سيارة إطفاء.

وقال الطالب اليكسيس دانداي (18 عاما) بعد تفريق المتظاهرين “ترامب هو الرئيس التنفيذي للحكومة الامبريالية في الولايات المتحدة… نعلم أنه هنا للدفع بمعاهدات ظالمة بين الفلبين والولايات المتحدة”.

ووصل ترامب إلى الفلبين مساء اليوم الأحد لحضور اجتماع بين زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ودول أخرى من شرق آسيا بعد حضوره قمة آسيا والمحيط الهادي وقيامه بزيارة لفيتنام.

وقال ترامب في هانوي في وقت سابق اليوم إنه مستعد للتوسط في النزاعات في بحر الصين الجنوبي حيث تنازع أربع من دول آسيان وتايوان الصين في مطالبها بالسيادة على أغلب أجزاء الممر الملاحي المزدحم.

وقال ترامب في اجتماع مع الرئيس الفيتنامي تران داي كوانج “إذا كان بإمكاني الوساطة أو التحكيم أبلغوني بذلك أرجوكم… أنا وسيط ومحكم جيد جدا”.

وتبنى وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا والصين إطار عمل للمفاوضات في أغسطس آب الماضي لوضع ميثاق شرف للنشاط في بحر الصين الجنوبي في خطوة أشادوا بها باعتبارها تمثل تقدما لكن يراها منتقدون مجرد وسيلة تستغلها الصين لكسب الوقت لتكريس نفوذها.

وقال دبلوماسي من إحدى دول آسيان إن الصين ودول الرابطة العشر سيصدقون على إطار العمل في مانيلا غدا الاثنين.

Facebook Comments

Post a comment