الكوليرا يَفتك بشعب اليمن!

');

منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة ظهر اليوم الخميس ارتفاع عدد حالات الوفاة بوباء الكوليرا في اليمن إلی 789 حالة والإصابات إلى نحو 100 ألف مصاب بمرض الكوليرا.

وأشارت المنظمة في تغريدة على حساب مكتبها الرسمي باليمن على “تويتر” إلى تسجيل 789 حالة وفاة وأكثر من 100 ألف حالة يُشتبه إصابتها بالوباء”.

ومنذ أكثر من شهر انتشر وباء الكوليرا في اليمن بشكل كبير، الأمر الذي أدى إلى إعلان حالة الطوارئ في العاصمة صنعاء التي تشهد التفشي الأكبر للمرض.

وتشهد اليمن منذ أكثر من عامين حرباً عنيفة مُخلّفة عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، و3 ملايين نازح في الداخل، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، إضافة إلى تسببها بتفشي ظاهرة الفقر وانتشار للمجاعة في جميع أنحاء البلاد.

تشهد اليمن حرباً عنيفة منذ عامين -رويترز

إلى ذلك، تُعرّف منظمة الصحة العالمية وباء الكوليرا على أنه عدوى حادة تُسبب الإسهال وقادرة على أن تودي بحياة المُصاب بها في غضون ساعات إن تُرِكت من دون علاج، بحيث لا يُبدي معظم المصابين بالعدوى أية أعراض، أو يبدون أعراضاً خفيفة للإصابة بها، ويمكن أن يتكلّل علاجهم بالنجاح بواسطة محلول الإمهاء الفموي.

يلزم علاج الحالات الوخيمة للإصابة بالكوليرا حقن المريض بالسوائل عن طريق الوريد وإعطائه المضادات الحيوية، وتُعتبر لقاحات الكوليرا الفموية وسيلة أخرى من وسائل مكافحة الكوليرا، ولكن ينبغي ألا تحل محل تدابير المكافحة التقليدية، بحيث يجب إعطاء اللقاحات الفموية المأمونة المضادة للكوليرا بالاقتران مع إدخال تحسينات على خدمات إمدادات المياه ومرافق الإصحاح لمكافحة فاشيات الكوليرا والوقاية منها في المناطق التي ترتفع فيها خطورة اندلاعها.

تشير تقديرات الباحثين إلى وقوع عدد يتراوح بين 1.3 و4.0 مليون حالة إصابة بالكوليرا سنوياً، وتسبب الكوليرا في وفيات يتراوح عددها بين 21 و143 ألف وفاة بأنحاء العالم أجمع.

Facebook Comments

Post a comment