بوتين ضد ترمب: خلافات وتدخلات انتخابية فظة!

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

لا تزال الخلافات السابقة ما بين الرئاسة الأميركية والرئاسة الروسية على نار حامية، على الرغم من الحديث عن لقاء مرتقب بين القطبين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب، على هامش قمة أبك التي تنعقد في مدينة دانانج الفيتنامية. ويعتزم بوتين وترمب، اللذان اجتمعا وجها لوجه لأول مرة في يوليو تموز 2017 بحث اتهامات موجهة لروسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية في 2016. إلا أن بوتين اتهم حديثاً الولايات المتحدة بالسعي لإثارة المشاكل في الانتخابات الروسية ردا على التدخل الروسي المزعوم في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016.

وقال بوتين إن الاتهامات الموجهة لروسيا برعاية برنامج للمنشطات، والتي أدت لحظر مشاركة عدد من الرياضيين الروس في أولمبياد بيونجتشانج الشتوي 2018، تهدف على ما يبدو لعرقلة الانتخابات الرئاسية الروسية المقررة في مارس/ آذار 2018.

الاتهامات الموجهة لروسيا برعاية برنامج للمنشطات، والتي أدت لحظر مشاركة عدد من الرياضيين الروس في أولمبياد بيونجتشانج الشتوي 2018، تهدف على ما يبدو لعرقلة الانتخابات الرئاسية الروسية المقررة في مارس/ آذار 2018.

في الواجهة: شركة أبحاث واحدة زودت معسكري ترمب وكلينتون بمعلومات تضر بالآخر

على الصعيد نفسه، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن نفس شركة الأبحاث السياسية التي أعدت ملفا عن علاقات حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بروسيا كانت مصدر المعلومات الخاصة بالمتبرعين لمؤسسة كلينتون التي حصل عليها الابن الأكبر لتراب العام الماضي.

وهاجم البيت الأبيض ومشرعون جمهوريون شركة (فيوجن جي.بي.إس) بشأن الملف الذي أعده جاسوس بريطاني سابق ويعد من الأمور الرئيسية التي ترتكز عليها تحقيقات يجريها الكونجرس وكذلك المحقق الخاص روبرت مولر فيما توصلت إليه وكالات المخابرات الأمريكية بأن موسكو تدخلت في انتخابات 2016 الرئاسية وأرادت مساعدة ترمب على الفوز.

وأبلغت المصادر رويترز بأن المعلومات السلبية التي أرادت المحامية الروسية ناتاليا فسيلنيتسكايا إعطاءها لحملة الجمهوري ترمب في اجتماع في يونيو حزيران 2016 في نيويورك كان مصدرها (فيوجن جي.بي.إس) وحصلت عليها في تحقيق منفصل.

أعتبر أنصار ترمب في الكونجرس أنه بسبب قيام فيوجن أيضا بأبحاث لمحامين يمثلون شركة روسية في التحقيق المنفصل فقد كان الملف جزءا من حملة روسية لمساعدة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وأعتبر أنصار ترمب في الكونجرس أنه بسبب قيام فيوجن أيضا بأبحاث لمحامين يمثلون شركة روسية في التحقيق المنفصل فقد كان الملف جزءا من حملة روسية لمساعدة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. ويقول داعمو ترمب إن التقرير المؤلف من 35 صفحة “ملف مخادع” موله أنصار كلينتون.

وتنفي روسيا مرارا مزاعم تدخلها في الانتخابات الأمريكية وينفي ترمب كذلك أي تواطؤ بين حملته ومسؤولي موسكو.

الكرملين وواشنطن: تخبط وتأكيد ونفي

وقد نقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين قوله اليوم الجمعة إن العمل مستمر لترتيب اجتماع محتمل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) التي تنعقد في فيتنام.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن المتحدث ديمتري بيسكوف قوله “المناقشات مستمرة. لا شيء واضح بعد”.

وقال البيت الأبيض اليوم إن ترمب لن يعقد اجتماعا منفصلا مع نظيره الروسي.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان قد وقع على عقوبات جديدة ضد روسيا في أغسطس/ آب في خطوة قالت موسكو إنها قضت على آمال تحسين العلاقات بين البلدين. وطالب بوتين واشنطن بتقليل عدد موظفيها الدبلوماسيين في روسيا بأكثر من النصف. كما تزايدت التوترات بين البلدين أيضا بسبب الصراع في سوريا.

Facebook Comments

Post a comment