تحديث (إضافة): بالفيديو- كوريا الشمالية من الأمم المتحدة: ترمب مختل عقلياً

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز، مركز أنباء الأمم المتحدة، وكالات

شن وزير خارجية كوريا الشمالية هجوما لاذعا على الرئيس الاميركي دونالد ترمب في خطاب امام الامم المتحدة ووصفه بانه “شخص مختل عقليا مصاب بجنون العظمة وملك الكذب”.

وقال الوزير ري يونغ هو  إن ترمب “رجل عصابات اطلق حملة كلمات عنيفة ومتهورة” ضد كوريا الشمالية ويشكل اليوم “اكبر تهديد للسلام”.

وكان ترمب هدد الثلاثاء “بتدمير كوريا الشمالية كليا” اذا هاجمت الولايات المتحدة او حلفاءها قائلا ان زعيم هذا البلد كيم جونغ اون يقوم بمهمة انتحارية.

ولم يتوقف التراشق الكلامي بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية. والجمعة، وصف الرئيس الاميركي كيم بانه “مجنون” قائلا انه سيواجه “اختبارا لم يشهد مثله سابقا”.

وقال ري “ليس هناك سوى ترمب نفسه في مهمة انتحارية”.

كما ندد بشدة بالقرارات المتعددة التي اتخذها مجلس الأمن ضد بلاده حول حظر برامجها للأسلحة النووية والبالستية مع فرض عقوبات اقتصادية أقوى. وقال ري ان ميثاق الامم المتحدة يعترف “بحق الدفاع عن النفس لكل دولة”.

واكد الوزير ان التجارب النووية التي تقوم بها كوريا الشمالية تعتبر “رادعا للحرب” مؤكدا ان بلاده “دولة نووية تتحلى بالمسؤولية”.

واضاف ان كوريا الشمالية ستتخذ “اجراءات وقائية” اذا حاولت الولايات المتحدة القيام بعملية “قطع راس ضد قيادتنا او شن هجوم عسكري على بلدنا”.

لبنان: لن نسمح بتوطين اللاجئين

شدد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثانية والسبعين، في كلمة لافته له، على أن لبنان الذي تمكن من مواجهة الإرهاب الذي أشعل نيرانه في العديد من الدول، لن يسمح بالتوطين.

وقال عون: “استطاع لبنان أن يتجنب السقوط والانفجار من خلال حفاظه على وحدته الوطنية، رغم كل الانقسام السياسي الحاد الذي كان قائما، وهو تمكن، وبجميع قواه، من القضاء على الإرهاب تدريجيا”.

وقال: “مؤخرا قام جيشنا بالمعركة النهائية على حدودنا مع سوريا، وحقق انتصارا كبيرا على التنظيمات الإرهابية من داعش والنصرة، ومتفرعاتها وأنهى وجودها العسكري في لبنان”.

وأوضح عون الصعوبات التي يواجهها لبنان في استقبال الأعداد الكبيرة من النازحين السوريين إليه، وتأثير ذلك على الحياة اليومية للبنانيين، وأن الحاجة أصبحت ملحة لتنظيم عودة النازحين إلى وطنهم، بعد أن استقر الوضع في معظم أماكن سكنهم الأولى.

وأكد أن الأعباء التي يتحملها لبنان جراء الحرب الدائرة في سوريا تفوق بكثير قدرته على التحمل، لكن الشعب اللبناني أثبت أنه شعب إنساني ومسؤول.

إلى ذلك، لا يزال زعماء العالم يتوافدون بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العالمية إلى مقر الأمم المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش زعماء العالم، السعي لحلول سياسية من أجل تحقيق السلام في مناطق النزاع في أنحاء العالم.

  • قطر: ندعو إلى الحوار غير المشروط القائم على الاحترام المتبادل للسيادة

جدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الثلاثاء دعوته إلى إجراء “حوار غير مشروط” لإنهاء الأزمة السياسية التي تواجه فيها بلاده أربع دول عربية.

وفي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جدد الشيخ تميم الدعوة إلى “الحوار غير المشروط القائم على الاحترام المتبادل للسيادة”.

  • اسرائيل- نتنياهو عن الاتفاق النووي مع إيران: أصلحوه أو ارفضوه

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ينبغي تغيير الاتفاق النووي مع إيران للتخلص من البنود التي تزيل القيود على برنامج طهران النووي بمرور الوقت وإلا يجب إلغاؤه.

وأضاف في خطابه أمام الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة “غيروه أو الغوه. أصلحوه أو ارفضوه”. كما قال إن إسرائيل “ستتحرك لمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية دائمة في سوريا لقواتها الجوية والبحرية والبرية”.

  •  مصر: على الفلسطينيين أن يعيشوا بسلام مع الاسرائيليين

حث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفلسطينيين على التغلب على الخلافات فيما بينهم والاستعداد للقبول بالتعايش مع بعضهم بعضا ومع الإسرائيليين في سلام وأمن.

وقال السيسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك “أتوجه بكلمتي وندائي الأول إلى الشعب الفلسطيني وأقول له مهم أوي (جدا) الاتحاد خلف الهدف وعدم الاختلاف وعدم إضاعة الفرصة والاستعداد لقبول التعايش مع الآخر مع الإسرائيليين في أمان وسلام”.

  • تركيا: الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان يهدد بنشوب أزمة إقليمية

قال الرئيس التركي رجيب طيب إردوغان إن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان في شمال العراق قد يؤدي إلى صراعات جديدة في الشرق الأوسط.

وأشار إردوغان للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى أن “أزمات جديدة في المنطقة مثل محاولات الاستقلال قد تثير صراعات جديدة ومن ثم يجب تجنبها بأي ثمن… نحث حكومة إقليم كردستان العراق على إلغاء الخطوات التي اتخذتها في ذلك الاتجاه”.

  • إيران: لن ننتهك الاتفاق النووي

تعهدت إيران بألا تكون أول من ينتهك الاتفاق النووي وقالت إنها لا تتوقع أن تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق رغم الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب.

وفي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رد الرئيس الإيراني حسن روحاني بقوة على خطاب ترامب الناري أمس بالقول إن إيران لن تسمح لوافد جديد نسبيا على الساحة الدولية بأن يلوي ذراعها.

لكنه قال أيضا إن إيران ترغب في الحفاظ على الاتفاق بينها والقوى العالمية الست والذي وافقت طهران بموجبه على الحد من أنشطة برنامجها النووي لعشر سنوات على الأقل مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي أصابت اقتصادها بالشلل.

  • أميركا: سندمر كوريا الشمالية

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مواجهته مع كوريا الشمالية بشأن تحديها النووي، مهدداً بتدمير البلد الذي يسكنه 26 مليون نسمة بالكامل وسخر من زعيمه كيم جونج أون واصفا إيه بأنه “رجل الصواريخ”.

في خطاب ناري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسم ترامب صورة قاتمة لعالم في خطر وعبر عن نهج غلب عليه طابع المواجهة للتعامل مع التحديات الدولية من إيران إلى فنزويلا. كما دافع بحماس عن السيادة الأمريكية.

  • فلسطين: يجب إنهاء “الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بعرقلة إحياء عملية السلام قائلا إنها تتهرب من تنفيذ حل الدولتين وتواصل البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال عباس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “رفض أن يؤكد التزامه بحل الدولتين، وأن يجلس معنا إلى الطاولة لنرسم الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطين لكي نفتح المجال أمام مفاوضات جادة تعالج بقية قضايا الوضع الدائم”.

  • الكويت: ندين الإرهاب بكافة أشكاله

أكد الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الوزراء الكويتي إدانة بلاده للإرهاب بكافة أشكاله وصوره وتأييدها لكل الإجراءات الهادفة إلى مكافحته والقضاء على التنظيمات الإرهابية.

وأشار في كلمته أثناء المداولات العامة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن الكويت تساهم في تقديم الدعم اللوجستي للتحالف الدولي لمحاربة الجماعات المتطرفة.

وقال إن ممارسات تنظيم داعش تنتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان وتخلف كوارث إنسانية. وأعرب عن الأسف لأن لمنطقة الشرق الأوسط النصيب الأكبر من التحديات مع تعدد الأسباب وتنوع الوسائل بما يستوجب تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه الظواهر الخطيرة والتركيز على معالجة جذورها كما قال.

  • اليمن: مستعدون لإنهاء الحرب

أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استعداده لوقف الحرب والتوصل إلى السلام انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الكاملة عن جميع أفراد الشعب اليمني.

وفي كلمته في المداولات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب هادي عن شكره للسعودية، وقال إنها صاحبة دور ريادي في التخفيف من المأساة الإنسانية عبر ما تقدمه من دعم مستمر يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية.

وقال هادي إن المشكلة في اليمن ليست خلافا سياسيا يمكن إدارته عبر طاولة الحوار السياسي فقط، وليس انقلابا بالمعنى المتعارف عليه. وذكر أن اليمن يواجه جماعة دينية متطرفة تعتقد أن الله منحها أفضلية عرقية وأعطاها حقا إلهيا في الحكم، تتحالف مع مجموعة انتقامية تسعى فقط للانتقام من الشعب اليمني.

 

  • السعودية: إيران تنتهك سيادة دول المنطقة

إتهم ​وزير الخارجية​ السعودي ​عادل الجبير​ في كلمة له أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، إيران بتهديد أمن دول في المنطقة عبر دعم ميليشيات بالأموال والسلاح والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عدة. واعتبر الجبير أن “​إيران​ راعية للإرهاب وتهدد أمن المنطقة و​الشرق الأوسط​ يعيش حالة غير مسبوقة من التوتر نتيجة تدخلات إيران”. كما وطالب قطر بالالتزام “بتعهداتها في اتفاق ​الرياض​”. وأشار إلى الأزمة اليمنية، حيث قال اعترف أن “الحل العسكري لن ينهي الأزمة في اليمن ونحن ندعم العملية السياسية في اليمن”.

كما وأعرب الجبير عن قلق السعودية “تجاه سياسات القمع التي تمارسها سلطات ميانمار ضد ​الروهينغا​”، مؤكداً أن “السعودية مستمرة في تقديم المساعدة الإنسانية للروهينغا”.
وأكد أن “السعودية تقف بحزم ضد ​الإرهاب​ و​التطرف​”، مشيراً إلى أن “السعودية ملتزمة بدعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف”.

وفي خطوة غير مسبوقة دعا الجبير، بشكل غير مباشر لإنهاء الصراع العربي-الإسرائيلي عبر قوله إن هذا الصراع طال أمده. ويبدو أن الأمور تغيرت حيث أشار إلى أن الجميع موافق على  حل الدولتين، على الرغم من أن الواقع يُشير إلى استمرار إسرائيل بقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وتحتل أراضي دول عربية هي لبنان وسوريا.

على أن الجبير شدد:“اننا متمسكون بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها ​القدس الشرقية​ لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي”.

  • الإمارات: الإمارات لن تتخلى عن إعادة جزرها الثلاث المحتلة.

قال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن بلاده إختارت  ضد الإرهاب، وعدم التسامح مع من يساعد الجماعات الإرهابية. واتهم بعض الدول (غامزاً من قناة قطر وإيران) إلى استغلال منصاتهم الإعلامية لبث السموم “والتحريض ضد الدول”.

وقال إن موقف الإمارات ثابت وشرعي في التصدي للإيذاء وضرورة استرجاع الجزر الثلاث “المحتلة” مِن قِبل إيران، مؤكداً “لن نتنازل عن حقنا”. –

وتطرق الشيخ عبدالله في كلمته الرسمية للسلوك “العدائي” لـ إيران و كوريا الشمالية، مشددا على مواصلة الإمارات لـ “نهجها الإنساني لدعم اللاجئين والعمل على تحسين ظروفهم الإنسانية والصحية والتنموية”. ومشيراً لما يحدث للروهينجا، و ضرورة تقديم المساعدات لهم.

  • سوريا: تركيا وإسرائيل تدعمان الإرهاب

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم  في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن هناك قوى  تعتقد أن الإرهاب ممكن أن يكون أداة لتحقيق آمالها ومشاريعها على حساب الشعوب، وأشار إلى استمرار سوريا باجتثاث الإرهاب، وأكد “أن الحرب على الإرهاب في سوريا لا تكون إلا بالتنسيق مع الحكومة السورية”.
واتهم المعلم الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بالسير وراء أوهام و “بتسخير الإرهاب لخدمة مشاريع ارهابية”.
وتطرق المعلم لموضوع إسرائيل  التي اتهمها بمساعدة وتمويل عصابات ارهابية تكفيرية وبقصف مواقع الجيش السوري، مضيفاً أنه “واهم من يعتقد أن الأزمة ممكن تحرفنا قيد أنملة عن حقنا غير القابل للتصرف في الجولان المحتل”.
وأشار: ” أي وجود للقوات الأجنبية في سوريا دون التنسيق مع الحكومة يعتبر احتلالاً”، كما ودعا لإصلاح الأمم المتحدة التي قال إنها فشلت في حل الأزمات.

  • البحرين: ايران تدعم الارهاب

ندد وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، بسياسات إيران وقطر اليوم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال “آل خليفة” في حديثه إن “الشعب الإيراني يعاني من الفقر والبؤس والمشانق المعلقة في الشوارع”، مؤكداً أن إيران تدعم عدداً من التنظيمات الإرهابية، منها حزب الله اللبناني والميليشيات الانقلابية في اليمن”.

وتناول “آل خليفة” موقف بلاده الصريح من الانقلاب في اليمن الشقيق مشدداً على دعم مملكة البحرين للحكومة الشرعية لليمن من خلال المشاركة في التحالف العربي، ورفضها لأي تدخل خارجي موضحاً أن البحرين لا تقف مع طرف ضد طرف.

وعلى صعيد الأزمة مع قطر قال “آل خليفة” في كلمته التي ألقاها أمام الأمم المتحدة في دورتها الحالية “: إن الإجراءات المتخذة ضد الدوحة ليست موجهة ضد الشعب القطري ولكنها موجهة ضد سياسات نظامه الداعمة للإرهاب.

وأوضح أن الحوار مع قطر لن يكون ممكنا إلا إذا وافقت قطر على المطالب المقدمة من الدول الأربعة المقاطعة لها وغيرت الدوحة من سياساتها المتعنتة والمغيرة للحقائق.

  • العراق: نريد امتلاك النووي!

طلب العراق دعم الأمم المتحدة لبناء مفاعل نووي لأغراض سلمية بعد مرور أكثر من 25 عاماً على تدمير المفاعلات التي كان يملكها في عهد صدام حسين.

وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك «يطالب العراق… من منبر الأمم المتحدة مساعدة الدول الصديقة النووية في بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية استناداً إلى… الأسس القانونية لحق الدول في الاستخدامات السلمية المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

تجدر الإشارة إلى أنه سبق للعراق امتلاك ثلاثة مفاعلات نووية في مجمع التويثة الذي كان يوماً مركزا رئيسياً للبحوث النووية جنوب بغداد. ودمرت ضربة جوية إسرائيلية أحد تلك المفاعلات في العام 1981 بينما دمرت الطائرات الأميركية المفاعلين الآخرين في أثناء حرب الخليج في العام 1991 التي تلت غزو العراق للكويت في العام 1990.

سلطنة عمان: ندعم جهود السلام في العالم

قال وزير خارجية سلطنة عمان، يوسف بن علويي، أن الموروث الديني والثقافي للحضارات وما فيها من قيم، تُثري وتُعزز مفهوم السلام، ولهذا ينبغي أن لا يُهمل ذلك كأحد العناصر الهامة لثقافة السلام، مشيرا إلى أن بلاده تنتهج في سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية نهجاً يقوم على دعم السلام والتعايش والتسامح والحوار والتعاون الوثيق مع سائر الأمم.

وأضاف بن علوي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك: “السلطنة تدعو كافة الدول إلى دعم جهود السلام والمشاركة الفعّالة لنشر السلام كثقافة عالمية على كافة المستويات”، مؤكدا: “دعوة الدول الأعضاء إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون لإعادة الإعتبار لشخصية الأمم المتحدة ودورها المحوري في العلاقات الدولية”.

وتابع: “ندعو المجتمع الدولي إلى إشاعة ثقافة الحوار والتفاهم لضمان حل النزاعات والتوترات في العالم بالطرق السلمية وروح المسؤولية، وأيضًا دعوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية والعمل على تحقيق السلام ومنع نشوب النزاعات والحروب وحل الخلافات بالحوار”.

وبشأن جهود مكافحة الإرهاب بالمنطقة، أكد وزير الخارجية العماني إدانة بلاده الإرهاب بكافة أشكاله وأصنافه، مهما كانت مبرراته، وذلك التزاما منها بأهداف وميثاق الأمم المتحدة، مشددا على “دعمها وتأييدها لسائر الجهود الرامية للقضاء على هذه الآفة ومكافحتها باتخاذ التدابير المناسبة”.

 

Facebook Comments

Post a comment