تحديث- طيران الامارات تنفي والداخلية اللبنانية ترد

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز، وكالات

ردت وزارة الداخلية اللبنانية على الخبر الذي نشره موقع “الإمارات اليوم” عن لسان متحدث باسم “طيران الإمارات ” مفاده أن “لا صحة للكلام عن تعرض إحدى طائراتها لمخطط تفجيري”، وبعد تدقيق وزارة الداخلية اللبنانية بالأمر تبين أن الخبر ليس رسمياً وليس منشورا على أي من الوكالات الإخبارية الإماراتية الرسمية.

 واوضحت الوزارة أن طائرة تابعة لشركة “طيران الإتحاد” الإماراتية هي التي تعرضت للمحاولة، وليس “طيران الإمارات“.

وجاء في بيان المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية: “كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق كان واضحا ومفاده أن العبوة المفخخة لم تصعد إلى متن الطائرة، بل عادت أدراجها بسبب زيادة في وزن حقيبة اليد” التي كانت تحمل آلة فرم اللحمة المفخخة وألعاب الأطفال، وهو إجراء إحترازي إضافي من شركة “الاتحاد” وقد أنقذ الطائرة.

وكانت شركت “طيران الإمارات” قد أصدرت بياناً تشير فيه إلى عدم صحة ما تردد من أنباء حول تعرض إحدى طائراتها لمخطط تفجير بين أستراليا وأبوظبي.

#المشنوق : #شعبة_المعلومات أحبطت تفجير طائرة كانت متوجهة من #أستراليا إلى أبو ظبي@LebISF pic.twitter.com/FYHvuHACPR

وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق قد قال في وقت سابق صباح اليوم، إن بلاده اعتقلت لبنانياً خطط لتنفيذ عملية تفجير في طائرة إماراتية، كانت متجهة من أستراليا لأبوظبي. وكان خبرا صدر من أستراليا مطلع الشهر يفيد عن مخطط يستهدف إحدى رحلات طيران الاتحاد من أستراليا ومقر الشركة في العاصمة الإماراتية وقالت الشركة المملوكة من حكومة ابوظبي أنها تتابع الموضوع مع الشرطة الأسترالية.

وأضاف المشنوق، في مؤتمر صحفي عقده بالمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في العاصمة اللبنانية بيروت، إن “شعبة المعلومات” في لبنان أحبطت العملية التي كان من المفترض أن ينفّذها انتحاري لبناني اسمه طارق الخياط، وينحدر من شمال لبنان.

وأضاف المشنوق أنه “بسبب زيادة الوزن في إحدى الحقائب المفخّخة، التي كان مخطّطاً أن تنفجر بعد 20 دقيقة من إقلاع الطائرة، تم كشف العملية”.

وتبيّن أن “الانتحاري يعمل ضمن خلية من أربعة إخوة، انتقل أحدهم إلى مدينة الرقة السورية بقيادة داعش، وقد لاحقته شعبة المعلومات، وبتعبئة من طارق في الرقة بات إخوته الثلاثة مقتنعين بفكره الإرهابي والتكفيري”.

وتابع: أن “120 لبنانياً كانوا ضمن 400 راكب في الطائرة”، وأن العملية “كانت رسالة إلى الإمارات”.

وقالت الشرطة الأسترالية، في 4 أغسطس الجاري، إن أحد كبار قادة تنظيم “داعش” أرسل أجزاء لصنع عبوة ناسفة يدوية الصنع، لرجلين اعتقلا على خلفية مؤامرة لإسقاط طائرة ركاب تابعة لشركة “طيران الاتحاد” الإماراتية، كانت ستقلع من مطار سيدني.

يذكر أن “طيران الإمارات”، هي أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط، تتخذ من مطار دبي الدولي مقراً لها ومركزاً لعملياتها، وتقوم بتقديم خدماتها إلى أكثر من 120 وجهة في العالم.

Facebook Comments

Post a comment