تحديث- مصادر يمنية تؤكد مقتل علي عبدالله صالح

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

فجر المقاتلون الحوثيون منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بوسط العاصمة صنعاء اليوم الاثنين، في الوقت الذي ترددت أنباء عن احتمال مقتله في التفجير.

وقبل قليل، قالت إذاعة تابعة لوزارة الداخلية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن اليوم الاثنين إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح قتل، لكن لم يتأكد بعد نبأ وفاته من مصدر مستقل.

ونفى الحزب الذي يتزعمه صالح، في تصريح لرويترز، مقتله وقال إنه لا يزال يقود الاشتباكات ضد الحوثيين في العاصمة صنعاء.

ولم يتسن بعد معرفة مكان صالح الذي لم يظهر للعلن منذ ورود تقارير عن مقتله.

وقد أفادت قناة “الميادين” قبل ساعة، عن ورود أنباء عن مقتل الرئيس اليمني السابق ​علي عبدالله صالح، كما أفاد مراسل المحطة إلى أن حركة أنصار الله أعلنت السيطرة على منزله في منطقة الكميم.

على خط موازٍ، حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريتش يوم أمس الأحد الأطراف المتحاربة في اليمن على وقف جميع الهجمات البرية والجوية ودعا إلى استئناف جميع الواردات التجارية إلى البلاد لأن “ملايين الأطفال والنساء والرجال يواجهون خطر المجاعة والمرض والموت بأعداد كبيرة”.

وقالت وسائل إعلام محلية اليوم الأحد إن التحالف بقيادة السعودية نفذ ضربات جوية ليلا على العاصمة اليمنية صنعاء بهدف دعم أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في قتالهم ضد الحوثيين.

يأتي ذلك بعد أن أشار صالح إلى إنهاء تحالف أنصاره مع الحوثيين المدعومين من إيران في خطوة قد تمهد الطريق أمام إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

تجدر الإشارة إلى أن أنصار صالح خصروا أراضي في اليوم السادس من قتال شرس مع الحوثيين المتحالفين مع إيران. وكان صالح متحالفاً مع الحوثيين في الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات ضد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

من جهة اخرى، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الاثنين إن القتال تصاعد في العاصمة اليمنية وبلغت أعداد القتلى والجرحى في ثلاثة مستشفيات 125 قتيلا على الأقل و238 جريحا خلال الأيام الستة الماضية.

وقصفت طائرات تابعة لتحالف تقوده السعودية مواقع للحوثيين في صنعاء لليوم الثاني على التوالي اليوم الإثنين دعما للرئيس السابق علي عبد الله صالح وهو حليف سابق للحوثيين المدعومين من إيران تخلى الآن عن تحالفه معهم.

وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر “نحن ندعم المستشفيات الرئيسية في صنعاء التي تحتاج بشكل عاجل لإمدادات لعلاج جرحى الحرب”. وأضافت “ندرس أيضا تقديم أكياس الجثث للمستشفيات التي تطلبها، ونأمل في توفير الوقود للمستشفيات الرئيسية لأنها تعتمد على مولدات الكهرباء”.

وأضافت المتحدثة أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر “نقلت” 13 من موظفيها الدوليين من صنعاء إلى جيبوتي اليوم الإثنين.

Facebook Comments

Post a comment