تحديث- موجابي يوافق على الاستقالة شرط الحصول على الحصانة!

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

وضع الحزب الحاكم رئيس زيمبابوي روبرت موجابي أمام خيارين إما الاستقالة أو العزل واعطوه من الوقت حتى ظهر اليوم الاثنين (1000 بتوقيت جرينتش) ليتنحى عن منصبه وإلا فسيبدأ حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم إجراءات عزله بعد أن خيب توقعات بأن يقدم استقالته. إلا أن موجابي أعلن استقالته شريطة الحصول على حصانة كاملة هو وزوجته بموجب اتفاق الاستقالة، وفق ما ذكرت cnn.

وقالت شبكة (سي.إن.إن) التلفزيونية الأمريكية إن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي وافق على التنحي ووضع مسودة خطاب استقالة. وأضافت أنه بموجب اتفاق الاستقالة سيحصل موجابي وزوجته جريس على حصانة كاملة.

وقال مصدران حكوميان كبيران لرويترز في وقت متأخر مساء أمس الأحد إن موجابي وافق على الاستقالة ولكنهما ليسا على علم بتفاصيل مغادرته.

وكان موجابي قد فاجأ المواطنين في زيمبابوي بتجنب ذكر الاستقالة في خطاب تلفزيوني الليلة الماضية وتعهد بدلا من ذلك برئاسة مؤتمر الحزب الحاكم الشهر المقبل رغم أن الحزب أقاله من رئاسته قبلها بساعات.

ولن يجتمع برلمان زيمبابوي اليوم الاثنين لذا فلن تبدأ أي إجراءات لعزل موجابي قبل غد الثلاثاء.

ومن المقرر أن يدلي قدامى محاربي حرب التحرير في زيمبابوي، الذين كانوا من بين أبرز من دعوا لاستقالة موجابي، بإفادة لوسائل الإعلام في التاسعة والنصف صباحا (0730 بتوقيت جرينتش).

وبعد دقائق من خطاب موجابي قال زعيم قدامى المحاربين كريس موتسفانجوا لرويترز إنه سيقود احتجاجات في شوارع هاراري، في تصعيد للضغوط على موجابي الذي حكم البلاد 37 عاما.

وهناك تكهنات بأن موجابي قرأ الخطاب الخطأ أو تجاهل المقاطع التي تتحدث عن التنحي.

ويحاول مواطنون تفسير ما قاله موجابي بصوت لا يكاد يسمع في نهاية خطابه لقائد الجيش كونستانتينو تشيونجا حيث تحدث موجابي عن خطاب طويل أو “خطاب خطأ”.

وعينت اللجنة المركزية للحزب الحاكم في وقت سابق أمس إمرسون منانجاجوا رئيسا جديدا للحزب. وكان عزل موجابي لمنانجاجوا من منصب نائب الرئيس ليمهد الطريق أمام زوجته جريس لخلافته هو ما دفع الجيش للسيطرة على مقاليد السلطة يوم الأربعاء.

Facebook Comments

Post a comment