ترمب ينبذ العنف والكراهية!

نيوزويك الشرق الأوسط

في مؤتمر صحفي له مساء اليوم السبت ١٢ أغسطس، قال الرئيس الأميركي إنه تكلم مطولاً مع حاكم ولاية فرجينيا، وهي الولاية التي تشهد أعمال عنف واستقطابات عنصرية ذات خلفية عرقية، جلّها العرق الأبيض. وأشار ترمب إلى أّنه يتفق مع الحاكم على أن “الكراهية والإنقسام يجب أن يتوقفا، وأن يتوقفا في الحال”.

وأضاف ترمب “يجب علينا أن ان نقف مع بعضنا البعض موّحدين كأميركيين في حبّنا لوطننا وبعاطفة حقيقية نحو أحدنا الآخر”.

مناهضين لليمين المتطرف يواجههم شخص يميني مسلح خلال مواجهات يوم السبت ١٢ أغسطس في بلدة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا

وقال ترمب، الذي صعد إلى الرئاسة الأميركية على وقع خطابات تدعو للعنف ضد من يعارضه وتتبنى  في مضمونها عنصرية تجاه المكسيكيين والمسلمين، إنه يتابع “عن كثب الأحداث المؤسفة  التي تظهر في بلدة شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا،” وإنه “يدين بأشد العبارات الممكنة هذه المظاهر من الكراهية والعنصرية والعنف من كافة الجهات… الأمر كان يحدث منذ أمد بعيد جداً في البلاد ولم يبدأ معي أو مع (الرئيس السابق) باراك أوباما”.

يميني متطرف ومسلح في بلدة شارلوتسفيل.

والحل بحسب ترمب “للتخلص من هذا الشر هو تطبيق القانون وإنقاذ حياة الأبرياء بأسرع وقت ممكن”.

من جانبه أعلن حاكم ولاية فيرجينيا، عن وضع قوات الحرس الوطني في الولاية على أهبة الاستعداد، مؤكداً أن الولاية شهدت حالة الطوارئ جراء مواجهات في بلدة شارلوتسفيل.

يُذكر أنّ سيارة مسرعة قامت بدهس حشد خلال مظاهرة شابها اشتباكات بين مجموعات من اليمين المتطرف ومناهضين لهم في شارلوتسفيل اليوم السبت، وأسفر الدهس عن مقتل شخص وأصيب عدد آخرين بجراح متفاوتة وصف بعضها بـ”الخطير جدا”.

حادثة الدهس التي حصلت يوم السبت ١٢ أغسطس في بلدة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا

وكان ناشطون من اليمين المتطرف قد دعوا للتجمع يوم السبت للتعبير عن رفضهم قيام الولاية بإزالة تمثال لقيادي سابق في القوات الأمريكية الجنوبية إبان الحرب الأهلية والمعروف بتبنيه للعنصرية ضد العرق الأسود، ورفضه لإنهاء العبودية، إبّان تمرد الولايات الجنوبية على الإتحاد.

ناشطون من اليمين المتطرف يحيطون بتمثال لقيادي سابق في القوات الأمريكية الجنوبية إبان الحرب الأهلية والمعروف بتبنيه للعنصرية كانت ولاية فرجينيا قد أصدرت قراراً بإزالته.

Facebook Comments

Post a comment