تصرفات الدوحة تُهدد استقرار المنطقة -وزير سعودي

ليلى حاطوم

نيوزويك الشرق الأوسط

 في وقت يُعاني منه العالم من هجمات الإرهاب “المروعة“ تستمر قطر بإيواء ودعم الارهابيين مادياً ولوجيستياً، وهو ”أمر يجب أن يتوقف فوراً“ بحسب وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد العواد.

ففي بيان إلكتروني مُرسل لنيوزويك الشرق الأوسط، قال العواد إن”تفاصيل إيواء قطر للإرهابيين ستُفاجيء الجميع في وقت نعاني فيه من الهجمات الإرهابية المروعة حول العالم.“

وكانت ثلاث دولٍ خليجيةٍ هي البحرين والسعودية والإمارات —التي تُشَكِّل حدود قطر البرية من الشمال والغرب والجنوب— قد فرضت عقوبات على الدوحة يوم الإثنين ٥ يونيو/حزيران ٢٠١٧. كما وتم منع المواطنين القطريين من دخول تلك الدول أو المرور بها أو العيش فيها، باستثناء القطريين المتزوجين من رعايا تلك الدول، وذلك لدواعٍ انسانية. وبالتالي تم فرض حظر جويّ وبرّي وبحري على قطر، مما ترك لها منفذاً وحيداً: إيران.

وتقول السعودية والدول الأخرى التي فرضت الحظر على قطر إنها كانت مُجبرة على اتخاذ مثل هذه الإجراءات كوسيلة أخيرة لحثّ قطر على تغيير السبيل الذي اتخذته، فَهُم يتهمون قطر بإيواء إرهابيين مطلوبين ومتطرفين وأفراداً ومجموعاتٍ مشبوهين.

“لوقت طويل من الزمن اتبعت حكومة قطر سياسة دعم المنظمات الارهابية والتي كانت قد اعلنت ان جزء من اهدافها هو زعزعة الحكومات في المنطقة، وفي نفس الوقت تتظاهر (قطر) بأنها تحارب هذه المنظمات،“ بحسب العواد.

ودعا العواد حكومة قطر لاتخاذ ”إجراءات فورية وحاسمة“ إثر صدور لائحة يوم الجمعة عن الدول الخليجية الثلاث تكشف أسماء ٥٩ فرداً و١٢ مؤسسة إرهابية ومتطرفة ويعيشون في قطر.

”إن حجم الدعم الذي تتلقاه تلك المؤسسات مهول ومعقد،“ يقول العواد، مضيفاً أن الدوحة تقدّم، بالاضافة للملاذ الآمن لأولئك الإرهابيين،“ وسائلها الإعلامية كوسيلة لإيصال بروبغندا وأفكار تلك الجماعات المتطرفة، عدا ”عن الدعم المالي واللوجيستي لأفراد تلك المنظمات.“

وبحسب لائحة الأسماء فإن الافراد والمنظمات المذكورة لها علاقة بهجمات إرهابية عالمية واقليمية مثل هجمات ١١ ايلول الذي اطاح ببرجي مبنى التجارة العالمية ف نيويورك، بالاضافة لتمويل القاعدة والاخوان المسلمين.

وتقول المملكة العربية السعودية إن أولئك الأفراد والمنظمات يعملون من الدوحة.

وبحسب البيان الإلكتروني، فان ”طريقة تصرفات قطر في التعامل مع أولئك الارهابيين له اهمية في الحفاظ على الأمن والإستقرار في المنطقة. وان الفشل في التعامل معهم سيؤدي للعكس تماماً.“

Facebook Comments

Post a comment