تنظيم داعش الإرهابي يتبنى هجومي ايران!

');

نيوزويك الشرق الأوسط – وكالات

أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش الإرهابي مسؤولية التنظيم عن الهجومين اللذين استهدفا مبنى مجلس الشورى الإيراني وضريح المرشد ومؤسس نظام ايران آية الله الخميني، مخلفاً قتلى وجرحى في العاصمة طهران.

وكانت العاصمة الإيرانية طهران قد شهدت خرقاً أمنياً صباح اليوم الأربعاء، بحيث نشرت وسائل إعلام إيرانية صور اقتحام مسلح لأحد أروقة مجلس الشورى الإيراني، بالتزامن مع قيام مسلح آخر بمهاجمة ضريح مرشد إيران ومؤسس نظامها الراحل روح الله الموسوي الخميني جنوب طهران.

الشرطة وايرانيون يراقبون مبنى البرلمان وسط طهران حيث تم تبادل إطلاق النار بكثافة.
رويترز

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية إلى أن ثلاثة مسلحين اقتحموا المنطقة الواقعة على بعد 20 كيلومتر جنوبي طهران من الباب الغربي وبدأوا في إطلاق النار. وقال رئيس العلاقات العامّة في موقع الضريح، علي خليلي، إن أحد المسلحين فتح النار قبل أن يفجر حزاماً ناسفاً كان يرتديه، وتحديداً أمام مقر البنك الزراعي “بنك كشاورزي” المُحاذي للقبر.

وذكرت وكالة “تسنيم” أن المهاجم “بعد نفاد ذخيرته رمى بسلاحه جانباً وبدأ يركض “نحو القبر، وعند وصوله إلى مخفر للشرطة قرب القبر أقدم على تفجير الحزام الناسف”، كما أشارت إلى مقتل بستاني كان يعمل في المكان، وإصابة 5 أشخاص بجروح في مرقد الخميني.

كذلك أشارت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية الرسمية إن جريحين سقطا داخل أحد أروقة البرلمان الإيراني بحادث إطلاق للنار. بينما أفادت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية أن مسلحا أقدم على إطلاق النار نحو أحد حراس البرلمان وأصابه برصاصة في رجله. ونقلت الوكالة عن مراسلها أن عملية إطلاق النار، بحسب ما نقله عن أحد النواب الإيرانيين أدى إلى مقتل أحد الحراس.

ضريح مرشد ايران روح الله الخميني حيث وقع التفجير- صورة ارشيفية- رويترز

وقد تمكنت قوات الأمن الإيرانية من قتل مهاجم آخر واعتقال امرأة كانت من بين المهاجمين، كما تمكنوا من إبطال مفعول قنبلة داخل القبر، وكان وزير الداخلية الإيراني قد أعلن عقد اجتماع أمني طارئ، عقب هجوم البرلمان الذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص، والخرق الأمني عند قبر الخميني.

Facebook Comments

Post a comment