جولات إردوغان في الخليج

نيوزويك الشرق الأوسط

التقى الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس التركي رجب الطيب إردوغان في الرياض يوم الأحد 23 يوليو، خلال جولة مكوكية خليجية للرئيس التركي لإجراء مباحثات حول أوضاع المنطقة ومنها الأزمة القطرية والتوتر في الأقصى. كما والتقى بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز يوم الأحد 23 يوليو. -رويترز

 

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان. -رويترز

وتُعتبر تركيا حليف الدوحة التي تتهمها ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة لمصر, بدعم وتمويل الإرهاب.

كما والتقى إردوغان بأمير الكويت صباح الصباح، قبل أن يطير إلى الدوحة حيث عقد اجتماعا مطولاً مع الأمير تميم بن حمد آل ثاني.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع أمير الكويت صباح الصباح. -رويترز

وترمي هذه الزيارة للتوصل إلى حل للأزمة الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى.

وكانت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر قد قطعن علاقاتهن مع قطر في 5 يونيو التي تتهمها الدول الأربع بدعم الإرهاب وتمويله.

وتنفي الدوحة هذه الاتهامات.

وقال إردوغان، قبل مغادرته مطار إسطنبول إلى السعودية: “ليس من مصلحة أحد أن تطول الأزمة (الخليجية) أكثر من ذلك” واتهم من سماهم “الأعداء” بأنهم “يشعلون فتيل التوتر بين الإخوة.

ولأنقرة قاعدة عسكرية في قطر بموجب اتفاق مبرم في 2014 وهي قاعدة من المقرر أن تضم ما يصل إلى ألف جندي تركي، وهي نفس القاعدة التي تُطالب دول الرباعية الدوحة بإغلاقها، من ضمن مطالب أخرى.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى وصوله مع عقيلته إلى الدوحة يوم الإثنين 24 يوليو، وفي استقباله أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ويظهر إلى جانب عقيلة إردوغان وزير الدفاع القطري (وزير الخارجية السابق) خالد العطية. -رويترز