حدث في مثل هذا اليوم: 8 مايو 1945

في مثل هذا اليوم وقعت مجازر كبيرة في الجزائر راح ضحيتها حوالي 45,000 قتيل وذلك بعد خروج الجزائريين في مظاهرات يطالبون فيها فرنسا الوفاء بعهدها المتمثل في إعطائهم الاستقلال عند نهاية الحرب العالمية الثانية وهو ما عرف باسم مجازر 8 مايو 1945.

هذه المظاهرات والمجازر شملت معظم الجزائر. ومن أهم المناطق التي قامت الشرطة الفرنسية بقمعها في يوم إعلان انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية:  سطيف، المسيلة، قالمة، وخراطة، سوق أهراس.

وأتاحت المظاهرات التي جرى تنظيمها في مدينة قسنطينة، الفرصة للقوميين للمطالبة باستقلال البلاد عن فرنسا. ثم تدخلت الشرطة.

وفي إثر مقتل شاب جزائري، تحولت المظاهرات إلى أعمال شغب. وقررت السلطات تطبيق القانون العرفي وشرعت الشرطة في قمعها وهو ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص. وكانت نتيجة قمع المظاهرات التي نظمها الجزائريون مجازر بحق السكان الأصليين، وذلك بأسلوب القتل الجماعي بحيث تم استعمال القوات البرية والجوية والبحرية.

وكان أول من قُتِل الشاب (بوزيد شعال 22 سنة)، دمرت قراهم وأملاكهم. ووصلت الإحصاءات إلى تقديرات بوفاة نحو سبعون ألف جزائري، على أن الرقم الأكثر تداولاً في الإعلام هو 45 ألفا.

ويعود سبب التضارب في عدد الخسائر البشرية إلى تفادي السلطات الفرنسية في العام 1954 تسجيل القتلى في سجلات الوفيات.

يُذكر أن السلطات الجزائرية استمرت في متابعة طلبات تسجيل الوفيات في محاكم الجزائر بعد الاستقلال ولغاية العام 2013.

Facebook Comments

Leave a Reply