خيارات المأوى لنازحي غرب الموصل

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

أشارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أنها “تعمل مع شركائها المعنيين بالمأوى وإدارة المخيمات بأقصى جهودها من أجل استقبال نازحي غرب الموصل في المخيمات وتوفير المأوى الطارئ والمعونة في الموصل وحولها للأشخاص غير القادرين على التحرك من المدينة.”

وكشفت المفوضية عن ارتفاع حاد مؤخراً بأعداد النازحين والذين يفرون من الصراع الدائر في غربي الموصل، العراق، بين القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وبين الإرهابيين كتنظيم داعش وغيرها من المليشيات المسلحة.

ويُقدر عدد الأشخاص الذين اضطروا للفرار من مناطق شمال غربي الموصل والمدينة القديمة في الأسبوع الماضي بحوالي عشرة آلاف شخص يومياً.

وقال ممثل المفوضية في العراق برونو غيدو: “تتحرك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها بأسرع ما يمكن وبأقصى جهدها من أجل مساعدة النازحين من الموصل ليعيدوا بناء حياتهم. ونحن نوفر المعونة في المناطق التي يفر الناس إليها والتي يفرون منها.”

وأضاف غيدو قائلاً: “نحن متواجدون في المخيمات في حمام العليل والسلامية ونستعد أيضاً للذهاب لداخل الموصل من أجل توفير المأوى الطارئ ومعدات العزل للنازحين الذين يعودون لبنايات مهدمة أو متضررة.

وقد شيدت المفوضية ١٢ مخيم من أجل الاستجابة لموجة النزوح الكبيرة من الموصل والمناطق المحيطة بها ومن ضمنها مخيما حسن شام ومخيما السلامية (الأول شُيِّد بتمويل من وزارة الهجرة والمهجرين التابعة للحكومة العراقية) وكان قد تم افتتاحه في وقت مبكر من هذا الشهر فيما يستمر العمل على مخيم السلامية الثاني والذي سيستوعب قرابة ثلاثين ألف شخص فور اكتماله بصورة تامة.

يُذكر أن عدد النازحين من الموصل والمناطق المحيطة بها منذ شهر أكتوبر الماضي تجاوز ٧٦٠ ألف شخص وفقاً لأحدث الإحصائيات الحكومية عند انطلاق العمليات العسكرية وتتضمن هذه الإحصائية أكثر من ٥٦٦ ألف شخص نزحوا من غرب الموصل منذ منتصف شهر فبراير/ شباط.

كما وفرت المفوضية وشركاؤها المعونة لأكثر من ٤٨٧ ألف شخص نزحوا من الموصل ويقطنون في المخيمات أو خارجها منذ أكتوبر الماضي فيما يقدر عدد العائدين إلى مناطق سكناهم الأصلية بحوالي ١٥٢ ألف شخص.

Facebook Comments

Post a comment