دراجة نارية مفخخة تقتل 26 شخصاً في لاهور شرق باكستان

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

أقدم انتحارياً على دراجةٍ نارية مفخخة بتفجير نفسه مودياً بحياة 26 مدنياً ومخلفاً عشرات الجرحى في مدينة لاهور شرقي باكستان. وقد قال مسؤولون أمنيون إن انتحارياً قتل 25 شخصاً على الأقل بينهم الكثير من رجال الشرطة في مدينة لاهور بشرق باكستان أمس الاثنين في هجوم أنهى حالة الهدوء النسبي في ثاني أكبر مدن البلاد.

عمال الإنقاذ يحرّكون جثة من موقع انفجار انتحاري في لاهور، باكستان. رويترز

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية في رسالة أرسلها لوسائل الإعلام المتحدث باسم الحركة محمد خرساني، المسؤولية عن الهجوم الذي تسبب في مذبحة قرب متنزه التكنولوجيا بوسط لاهور. وذكر مسؤول من الشرطة أن الانتحاري استهدف رجال شرطة نشرتهم السلطات لتطهير المنطقة من الباعة الجائلين.

وقال حيدر أشرف قائد عمليات الشرطة في لاهور لرويترز “نشتبه في أنه (الانتحاري) كان يستقل دراجة نارية وصدم بها نقطة تفتيش للشرطة”، بينما أشار جام سجاد حسين المتحدث باسم خدمة الإنقاذ “عدد القتلى لدينا الآن 25 وهناك 52 مصاباً”، بعدما نقل عمال الإنقاذ المصابين إلى المستشفى وطوقت الشرطة موقع الهجوم فيما وصلت قوات من الجيش إلى المنطقة.

أدان رئيس الوزراء نواز شريف بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة لاهور وأعرب عن حزنه العميق على خسائر الأرواح الأبرياء، رويترز

رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف أدان الهجوم في بيان وأعطى توجيهاته بتوفير أفضل مساعدة طبية للجرحى معرباً عن حزنه العميق على خسائر الأرواح الأبرياء، ومقدماً التعازي لعائلات ضحايا الهجوم، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، بينما أوضح وزير الداخلية تشودري نزار علي خان إن أغلب القتلى والمصابين من الشرطة وحذر من أن عدد القتلى قد يرتفع.

تجدر الإشارة إلى أن هجوماً انتحارياً في أبريل/ نيسان الماضي كان قد استهدف فريقاً للتعداد السكاني التابع للجيش عن سقوط ستة قتلى على الأقل وإصابة 18 في لاهور وأعلنت طالبان المسؤولية عنه أيضاً. ومن المعروف أن تفجيرات القنابل التي ينفذها المتشددون أمرٌ شائع في باكستان خاصّة في المناطق القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان إلا أن الهجمات في لاهور أصبحت أقل في السنوات الأخيرة.

Facebook Comments

Post a comment