دونالد ترمب يُعلن الحرب على أوبرا وينفري

نوره الشحّي وليلى حاطوم

نيوزويك الشرق الأوسط

استطاعت أوبرا وينفري إستفزاز الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد ظهورها في حلقة من برنامج ”٦٠دقيقة“، (أحد أشهر برامج الحوار في الولايات المتحدة) مستضيفة مجموعة من الناخبين، وانتقدت خلالها سياسة ترمب وتصرفاته.

وكالعادة، لجأ الرجل البرتقالي في البيت الأبيض إلى تويتر (منصة التواصل الإجتماعي المحببة لديه)  لتنفيس غضبه؛ فغرّد قائلاً إن وينفري ­­-وهي من أشهر مقدمات برامج الحوار في تاريخ الولايات المتحدة- “تفتقد لحس الأمان الداخلي”. وأضاف أنه يتمنى “أن تترشح أوبرا (للرئاسة) لكي يتم فضحها وهزيمتها ككل الآخرين”.

فبالنسبة للرئيس، الذي على ما يبدو لا يستطيع كبح جماح أعصابه، كانت ”الأسئلة منحازة، ومتلاعب بها، والحقائق غير صحيحة”.

وقد كانت ردات الفعل على تغريدته منقسمة بين مؤيد ومعارض مع أرجحية للطرف الثاني، خاصة أن وينفري تحتل مكانة طيبة في قلوب عشرات الملايين من الأميركيين.

وقد هاجم البعض ترمب حيث وصفوه بالمضطرب والمتخوف من إمكانية ترشح وينفري للرئاسة، ولذا يعتقدون أنه يقوم بمهاجمتها.

كما وتبنى الدفاع عن وينفري عشرات الأشخاص من خارج أميركا، حيث أن برنامجها الحواري السابق كان يتابعه الملايين حول العالم.

ووصف البعض ترمب على تويتر “بالمهرج” قائلين إنها المرة الاولى التي يرون فيها مهرجاً يحكم دولة، وطالبه البعض بالتركيز على القضايا المهمة في أمريكا بدلاً من التغريد في أمور تافهه.

وعدد الكثير من الأشخاص الإنجازات والمساعدات التي قدمتها وينفري خلال مسيرتها المهنية.

 

يُذكر أن وينفري عاشت حياة صعبة منذ صغرها، واجهت فيها التشتت والاغتصاب والعنصرية، فاستعملت كل هذه الإحباطات لتصنع  جسراً نحو النجاح؛ وبسبب تلك الصعوبات، أصبحت وينفري سباقة في تبني القضايا الإجتماعية الحساسة وتقديم المساعدة.

وهي تُعد إحدى أقوى نساء العالم وأكثرهن تأثيراً في مجالها. فبحسب تصنيف مجلة فوربس فإن وينفري تُعد من النساء الأكثر نفوذاً على صعيد وسائل الاعلام والسلطة الاقتصادية.

وقد أثارت وينفري الجدل والشائعات حول ترشحها للرئاسة، وذلك بعد الخطاب الذي ألقته بمناسبة تكريمها في حفل جوائز ”غولدن غلوب“، وبخاصة عندما قالت ”الى كل الفتيات اللاتي يشاهدنني الآن، هناك يوماً جديداَ يلوح في الأفق“.

ولكن وينفري حسمت الأمر بعد لقاء لها نشرته مجلة ستايل الأميركية، موضحة أنها “غير مهتمة بالترشح”.

وعلى الرغم من تصريحاتها حول عدم ترشحها إلا أن ترمب يبدو كشخص تم تهديد عرشه، خاصة أنه كان قد ظهر مع وينفري في برنامجها الحواري منذ نحو 20 عاماً ليقول إنه غير مهتم بالترشح للرئاسة… فهل تقوم وينفري باتباع نفس الخطوة أيضاً؟

Facebook Comments

Leave a Reply