روسيا تحذر أميركا: فرض العقوبات علينا ليس مجانياً!

');

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

على الرغم من المحبة والمودة التي أبداها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية، يبدو أن العلاقة ما بين الرجلين ستصل إلى ما لا تحمد عقباه. فقد أمرت روسيا الولايات المتحدة اليوم الجمعة بخفض فريقها الدبلوماسي بحلول بداية شهر سبتمبر/ أيلول، قائلةٍ إنها ستضع يدها على مجمع ريفي ومستودع يستخدمهما دبلوماسيون أمريكيون وذلك رداً على عقوبات أمريكية جديدة ضد موسكو، كما حذرت الخارجية الروسية من أنها سترد بالمثل إن قررت واشنطن طرد أي دبلوماسيين روس.

مبنى السفارة الأميركية في روسيا كما يظهر في إحدى واجهات المحال التجارية، رويترز

جاء الرد الروسي في بيان من وزارة الخارجية، وذلك بعد يوم من موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على فرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي سيضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في موقف صعب يستلزم منه الاختيار ما بين اتخاذ خطٍ متشدد إزاء موسكو أو استخدام حق النقض لمنع التشريع وإغضاب حزبه الجمهوري.

على إثر ذلك، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة إن جون تيفت سفير الولايات المتحدة لدى موسكو “عبر عن خيبة أمله الشديدة واحتجاجه” حيال قرار روسيا تخفيض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين فيها ومصادرة مجمع لقضاء العطلات ومستودع يستخدمهما دبلوماسيون أمريكيون.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يهاتف نظيره الروسي قبل فترة. رويترز

وكانت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء قد نسبت إلى مصدر قوله إن الولايات المتحدة ستضطر لسحب مئات من موظفي سفارتها في روسيا بعد أن ردت موسكو اليوم الجمعة على ما قالت إنها عقوبات أمريكية مقترحة غير قانونية ضدها.

ونقلت الوكالة عن المصدر القول “لا نتحدث عن عشرات بل مئات الدبلوماسيين والموظفين الفنيين الذين يعملون في بعثات الولايات المتحدة الدبلوماسية في روسيا”.

Facebook Comments

Post a comment