ستيف مارتن و آلة البانجو

من التمثيل إلى الموسيقى

كان ستيف مارتن طبيب أسنان ساديّاً، أحمق، غريباً عن المدينة، ومسافر مُحبَط، ووالداً لـ 12 طفلاً، وشخصًا أحمقًا.
كان هذا في الماضي!

أما الآن، فهو عازف آلة البانجو، في الحياة الواقعية وليس على الشاشة، ولا شكَّ أن هذا الأمر يُسعِد مارتن كثيراً.

ولكن في السنوات الأخيرة ترك أسطورة الكوميديا هوليوود، وحوَّل اهتمامه إلى المسرح (من المُقرَّر افتتاح مسرحيته الكوميدية “وابل النيازك” في برودواي -بطولة إيمي شومر- في نوفمبر/تشرين الثاني)، وإلى شغفه القديم بموسيقى بلوغراس.
وفي 22 سبتمبر المقبل، طرح عازف البانجو الماهر ألبومه الجديد “الألبوم الذي طال انتظاره” (نعم، هذا اسم الألبوم)، مع فرقته “ستيب كانيون رينجرز”.
وتتَّسِم أغاني الألبوم بسرعة إيقاعها، ويتناول بعضها قصص الحب الحمقاء (“كارولين”)، والأسرة الخرقاء (“أغرب كريسماس إلى الآن”).
اشتُهِر مارتن بإدخاله موسيقى البانجو في أدائه أمام الجمهور في السبعينات.
وما يزال يؤمن بأن مُحِبِّي موسيقى بلوغراس لا يرونه ممثلاً هاوياً، لكنه يضحك ويقول: “حسناً! لا أعرف ما الذي يقولونه عني من وراء ظهري”.

لم تكن آلة البانجو ذات شعبية لبعض الوقت، فما الذي جذبك إليها؟ وهل ترغب في أن يشاركك الآخرون حُبَّها؟ لقد عشقت آلة البانجو منذ المرة الأولى التي سمعت فيها موسيقاها. إنها آلة ذات طابعٍ خاص، وذات طابع عاطفي، وتستحق الشعبية عن جدارة، وصوتها ذو طابع خالص و[لكن] لن ينجذب الجميع إليها أو يرغبوا في المعرفة عنها.

لقد تركت العمل في السينما ولم يَعُدْ يمثل أولوية لك، لكن هل هناك صانعو أفلام ترغب في العمل معهم إن أُتِيحت لك الفرصة؟! نعم، بالتأكيد. أرغب في العمل مع الأخوين كوين، والكثير غيرهم. لقد عملت مع أنغ لي، لكن الفيلم فشل لسوء الحظ، لكنني أحببته كثيراً [مسيرة بين لين الطويلة بين الشوطين]. لا أتذكر الأسماء جيداً الآن؛ لأنني ابتعدت عن السينما إلى عالم مختلف تماماً، لكن أرى أن جيري ساينفيلد له مستقبل باهر في الكوميديا. وهذه هي القصة وراء كوني الآن غير مواكب للعصر.

Facebook Comments

Post a comment