شجرة (إكليل شوك المسيح).. قد تساعد في مكافحة التغير المناخي!

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

بينما تنشر الشمس أشعتها على المنحدرات الجرداء المحيطة بمدينة القدس، تقف شجرة من سلالة يعتقد أنها مصدر (إكليل الشوك) الذي وضع على رأس السيد المسيح قبيل صلبه، دون أي مظهر من مظاهر التأثر بالأحوال المناخية.. فثمارها يانعة وفروعها مورقة.

وفي الوقت الذي يستعد فيه زوار الأماكن المقدسة للتوافد على المدينة بمناسبة عيد القيامة، يعكف العلماء الإسرائيليون الذين يجرون أبحاثا عن التغير المناخي على العمل في التلال المحيطة بالمدينة ودراسة شجرة السدر المعروفة باسم شجرة إكليل شوك المسيح.

ويعتقد العلماء أن هذه الشجرة ”سلالة رائدة“ في مكافحة التصحر لأنها قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية والجفاف. ويمكن لشجرة السدر أن تستخلص الماء من عمق الأرض وأن تقوم بعملية التمثيل الضوئي حتى وسط درجات الحرارة العالية وأشعة الشمس اللافحة.

وقال شابتاي كوهين من مركز فولكاني للأبحاث الزراعية بإسرائيل ”إنها واحدة من السلالات القليلة التي يمكننا أن نزرعها على تلك المنحدرات الجرداء“. وأضاف كوهين الذي يعمل مع المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث الزراعية ومع باحثين من الجامعة العبرية بإسرائيل ”ربما لا نعرف هذه القدرة إلا في سلالة أخرى أو اثنتين“.

وتعددت الأقاويل حول الشجرة التي يعتقد أنها مصدر إكليل الشوك الذي يشير الإنجيل إلى أنه وضع على رأس السيد المسيح قبل صلبه، وما من أحد يعلم هذه الشجرة يقينا. لكن هناك ميلا قويا بين علماء الدين المسيحي إلى أنها شجرة السدر.

Facebook Comments

Leave a Reply