صورة اليوم: يزن حلواني يفتح ذاكرة الخط الأخضر في بيروت

نيوزويك الشرق الأوسط

أعاد الفنان اللبناني الشاب يزن حلواني فتح ثغرة في جدار ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية حينما أعاد رسم جدارية على مبنى سبق ان دمرته الأحزاب اللبنانية التي كانت مشاركة في المعركة العسكرية في العام 1975، ويقع على الخط الأخضر في بيروت وهو الخط الأمامي الذي قسم بيروت إلى شرقها المسيحي وغربها الإسلامي.

يقول حلواني على صفحته على فايسبوك إن الجدارية التي رسمها على حائط “إميوبل نويري” تُذكّر اللبنانيون بشخصيات فيلم “ويست بيروت”(غرب بيروت) للمخرج زياد دويري، وهما الشابان طارق نويري (صبي مسلم) ومي (الفتاة المسيحية، التي لجأت أسرتها إلى بيروت الغربية) وهما يتقاسمان حلوى القطن.

ويشير حلواني إلى أن الجداري تسعى إلى التذكير بالتسوية التي حصلت في فترة ما بعد الحرب، بحيث أدى النظام السياسي المبني على الطائفية والمصالح التجارية إلى إحداث خللٍ ما، منع اللبنانيون من التماسك الوطني الحقيقي.

ويضيف أن استمرار الطبقة السياسية الحالية في تأجيج المظالم الطائفية وعرقلة سيادة القانون ينعكس في الدين الحكومي المتزايد باستمرار، وغياب الخدمات الأساسية، والحقوق المدنية المحدودة.

ويوضح حلواني أنه بعد 27 عاماً من انتهاء الحرب الأهلية، ومع عدم وجود زواج مدني، لن يستطيع طارق وماي أن يتزوجا في حال استمرت قصتهم على هذه الحال.

Facebook Comments

Post a comment