عناصر شرطة دبي يفطرون بعيداً عن أهلهم

نيوزويك الشرق الأوسط

 على وقع ضحكات الأطفال والترقب على وجه الكبار المجتمعين في حلقة حول مدفع رمضان المُطِلُّ على دار الأوبرا في دبي قرب أعلى برج في العالم، برج خليفة، تستعدُّ ثُلّةٌ من عديد شرطة دبي لإطلاق قنبلة صوتية واحدة تُؤْذِن للناس بالإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام.

معظم الحضور من السيّاح الذين جذبتهم شُهرة هذا المدفع الذي أسس لعادة رمضانية جميلة منذ ستينات القرن الماضي، تساعد الناس في معرفة وقت الإفطار بسبب بُعدِهم عن الجوامع والأذان.

لكن ما لا يُلاحظه أحد هو أن عناصر شرطة دبي مُضطرون، بحكم مهمتهم، إلى كسر إفطارهم يومياً في موقع الحدث بعيداً عن عائلاتهم، فهم يُطلقون المدفع ولا وقت لديهم لرحلة العودة لمنازلهم من أجل الإستمتاع بوجبة رمضانية عائلية.

بالنسبة للنقيب عبدالله طارش، هذه خدمة يؤدونها بكل طيبة خاطر للمجتمع، مُضيفاً، في حديث مع نيوزويك الشرق الأوسط ان عناصر شرطة دبي المولجون بإطلاق المدفع أصبحوا بمثابة عائلة واحدة يفطرون مع بعض.

 على أن ما لفتني خلال تواجدي في الموقع يوم أمس، هو أنّه وعلى الرغم من الحر، والانتظار الطويل -أطول دقائق هي التي تسبق الإفطار- فإن

تواضع عناصر الشرطة يبرز أيضا في مقاسمتهم وجبات إفطارهم مع من حضر وقت إطلاق المدفع.

النقيب طارش يشارك فريقا عمل نيوزويك الشرق الأوسط، وإيه آر واي ديجيتال (خلف العدسة) طعام الإفطار مشكورا. -تصوير راضية ديساي

وجبة الإفطار التي وفرها عناصر شرطة دبي للعديد ممن حضروا إطلاق المدفع الرمضاني تضمنت طعاما ساخنا ومشروبات باردة من مياه ولبن روب وعصير بالإضافة للقهوة العربية والتمر. -نيوزويك الشرق الأوسط

Facebook Comments

Post a comment