فيلم “كيمره” الإماراتي يُنافس هوليوود في مهرجان دبي السينمائي الدولي

ليلى حاطوم

نيوزويك الشرق الأوسط

ثلاثة شبان يعثرون على كاميرا في الصحراء، ويشاهدون أحداثاً صُوِّرَت عليها لن تتخيلوها أبداً.

فيلم يشد أنفاسك التي لن تلتقطها قبل نهاية آخر ثانية من المشهد الأخير دون أي ملل، مع الملاحظة أنه ليس لضعاف القلوب، ولن أكشف لكم عن الحبكة التي أتمنى أن تتابعوها بأنفسكم.

المخرج الإماراتي عبدالله الجنيبي

تمثيل رائع وإخراج مبدع وتصوير محترف بدون أدنى شك، لا تؤثر عليه أبداً بعض الهفوات التقنية البسيطة التي لن تلاحظها العين غير المدربة في مجال التصوير السينمائي.

هذه باختصار تجربتي التي خرجت بها من مشاهدتي لفيلم ”كيمره“ للمخرج الإماراتي عبدالله الجنيبي.

في مجال مداخلتي يوم أمس الخميس، قلت للمخرج أن فيلمه بميزانيته المتواضعة يُضاهي أفلام هوليوود لناحية القصة والحبكة وشد انتباه المشاهد بالصور وعدم الافصاح عن الخطوة التالية.

ومداخلتي لم تكن عن عبث. فقد حضرت فيلم Hostiles ”عداوات“ خلال افتتاح مهرجان دبي السينمائي الدولي ليل الأربعاء، ولم يُعجبني الفيلم الذي ضم الممثل الشهير كريستيان بايل. كان بطيئاً ومملاً، بعكس فيلم ”كيمره“.

الجنيبي قال إنّه أمضى سنوات يعمل على نص الفيلم وفكرته، قبل أن يعكف على تصويره. وإنه عندما كتب الأدوار كان لديه تصوّر بالنسبة لهوية الممثلين الشباب فيه.

والفيلم، بحسب الجنيبي يركز بشكل مباشر علي أهمية التجربة والتدريب، وخاصة الخدمة العسكرية، في تقوية حواس الناس وصقل ردات الفعل تجاه الأخطار، مقارنة بمن لا خبرة لديه من الشباب. 

إبراهيم أستادي، عمر الملا وفارس، وغيرهم من الممثلين الإماراتيين المبدعين شاركوا في هذا العمل الممتع وأضافوا إليه عفوية في التمثيل ونقلوا المَشَاهِدَ للمُشاهدين بطريقة سلسة وجميلة.

الفيلم يُعرض في مول الإمارات ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي، وأنا متأكدة أنه ”بيربح“ جوائز عالمية في حال تنافس عليها، ولذا أقول عنه الحصان الأسود في هذه الفعالية العالمية التي تستضيفها دبي.

أنصحكم بشدة مشاهدة الفيلم، ولا تنسوا حبوب الضغط والقلب، لأن الفيلم مرتكز على الإثارة والمتعة والتشويق والرعب من البداية للنهاية.

وأتمنى لكم مشاهدة ممتعة مسبقاً.

الممثلين الإماراتيين في فيلم “كيمره” بعد عرضه الإفتتاحي ليل الخميس ٧ ديسمبر/ كانون أول.