قاطعي الرؤوس في قبضة الشرطة الاسبانية والمغربية

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

يبدو أن تنظيم داعش الإرهابي لم ينتهِ بعد من تجديد فصوله الإرهابية وعملياته التخريبية في الدول الأجنبية والعربية، إلا أن أجهزة مكافحة الإرهاب تكون دائماً في المرصاد. فقد قالت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم الأربعاء إن الشرطة الإسبانية والمغربية اعتقلت خمسة مغاربة وإسبانيا واحداً للاشتباه في انتمائهم لخلية إسلامية متشددة تدرب أعضاءها على قطع الرؤوس.

وتمثل عمليات الاعتقال أول مداهمات كبيرة منذ الهجوم المزدوج الذي شنه متشددون إسلاميون في كتالونيا في أغسطس آب وأدى إلى مقتل 16 شخصاً قضى معظمهم دهساً بسيارة فان في برشلونة.

وذكرت وزارة الداخلية الإسبانية أن المجموعة كانت تعقد اجتماعات سرية خططت خلالها لشن هجمات على نطاق واسع ونظمت تدريبات شملت عمليات محاكاة لقطع رؤوس ضحاياها.

في الوقت نفسه أشارت وزارة الداخلية المغربية في بيان إلى إن “أفراد هذه الخلية خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بكل من المغرب وإسبانيا حيث انخرطوا في عقد اجتماعات سرية ليلا إضافة لقيامهم باستعدادات بدنية وتدريبات على كيفية تنفيذ عمليات الذبح باستعمال أسلحة بيضاء”.

وخمسة من المعتقلين مغاربة يحمل أحدهم حق الإقامة في إسبانيا. وهناك شخص آخر إسباني من أصول مغربية. واعتقل أحد المشتبه بهم في جيب مليلية الخاضع لإسبانيا بينما اعتقل الآخرون في المغرب.

واعتقلت الشرطة الإسبانية 199 شخصا بتهمة الارتباط بصلات بجماعات متشددة منذ رفع درجة التأهب إلى درجة واحدة قبل حالة التأهب القصوى في عام 2015.

وفي الشهر الماضي بث تنظيم داعش، الذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات في قطالونيا، تسجيلاً مصوراً عبر إحدى قنواته الرسمية ويظهر فيه اثنان من مقاتليه يوجهون تهديدات بالإسبانية لإسبانيا وتتخلله صور لآثار هجوم برشلونة.

وتعهد أحد المقاتلين بالانتقام لدماء المسلمين التي أسالتها محاكم التفتيش الإسبانية التي تأسست عام 1478 ولمشاركة ما قال إنها إسبانيا القاتلة في المساعي المناهضة لداعش.

وهذه إشارة على ما يبدو للعراق حيث لإسبانيا بضع مئات من الجنود الذين يدربون القوات المحلية في الحرب ضد تنظيم داعش.

Facebook Comments

Post a comment