كيم يرقّي شقيقته: بالنووي جئناكم!

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

لم يتأخر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حينما قال إن البرنامج النووي “رادع قوي” يضمن سيادة بيونجيانج وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي بأن “شيئا واحدا فقط سيفلح” عند التعامل مع الدولة المعزولة.

وذكرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أن كيم ناقش “الوضع الدولي المعقد” في خطاب أمام اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم أمس السبت.

وقال كيم إن أسلحة البلاد النووي “رادع قوي يحمي بشدة السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وفي شمال شرق آسيا” مشيرا إلى “التهديدات النووية المتواصلة التي يوجهها الامبرياليون الأمريكيون”.

وأشار كيم في خطابه أمس إن الوضع يثبت أن سياسة كوريا الشمالية المتمثلة في تطوير أسلحة نووية بالتزامن مع تحسين الاقتصاد “سليمة تماما”. رويترز

وأشار كيم في خطابه أمس إن الوضع يثبت أن سياسة كوريا الشمالية المتمثلة في تطوير أسلحة نووية بالتزامن مع تحسين الاقتصاد “سليمة تماما”.

وذكرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية إن الاجتماع تطرق أيضا إلى بعض التغييرات داخل دوائر السلطة الغامضة في البلاد.

وقد أطلقت بيونجيانج خلال الأسابيع الأخيرة، صاروخين فوق اليابان بالإضافة إلى إجراء ست تجارب نووية، وربما تخطو خطوات سريعة صوب هدف تطوير أسلحة نووية تحمل رؤوسا نووية وقادرة على ضرب البر الأمريكي الرئيسي.

وكانت وكالة الإعلام الروسية نقلت عن عضو بالبرلمان الروسي قوله يوم الجمعة بعد عودته من زيارة لكوريا الشمالية إن بيونجيانج تستعد لإجراء تجربة لصاروخ بعيد المدى تعتقد أنه قادر على الوصول إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.

وقالت الوكالة إن أنتون موروزوف عضو لجنة الشؤون الدولية بمجلس النواب الروسي ومشرعين آخرين قاموا بزيارة إلى بيونجيانج منذ الثاني وحتى السادس من أكتوبر تشرين الأول.

بالتزامن مع ذلك، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أشار أمس السبت إلى أن “أمرا واحدا فقط سيفلح” عند التعامل مع كوريا الشمالية بعدما فشلت حوارات قامت بها إدارات سابقة مع بيونجيانج في إحراز أي نتائج.

وكتب ترمب على تويتر قائلا “رؤساء وإدارات تحدثوا إلى كوريا الشمالية على مدى 25 عاما… توصلوا إلى اتفاقات وجرى دفع أموال كثيرة”، مضيفاً أن “هذا لم يجد نفعا… جرى انتهاك الاتفاقات قبل أن يجف حبر توقيعها وهو استهزاء بالمفاوضين الأمريكيين. عفوا لن يفلح سوى أمر واحد!”.

شقيقة كيم أصبحت في الحكم!

على جهة أخرى، تم تعيين كيم يو جونج شقيقة كيم عضوا مناوبا في المكتب السياسي وهو أعلى هيئة لصنع القرار ويرأسها الزعيم الكوري الشمالي بنفسه.

وبذلك تحل الأخت البالغة من العمر 30 عاما محل عمتها كيم كيونج هي التي كان لها دور كبير في اتخاذ القرارات في عهد الزعيم الراحل كيم جونج إيل وهو والد الزعيم الحالي للبلاد.

Facebook Comments

Post a comment