لاعبو كرة القدم والإبتزاز الجنسي

رواد مزهر

خاص بنيوزويك الشرق الأوسط

يبدأ الأمر بإضافة على الفايسبوك من قبل فتاة جميلة، وبمجرد أن تقبلها حتى تتلقى رسالة تعارف منها، ما تلبث ان تتحول الى التغزل بجمالك او جمال جسدك، خصوصاً ان الفئة المستهدفة اكثرها من لاعبي كرة القدم، قبل ان يتطور الغزل المتبادل الى فتح كاميرا الحاسوب او الهاتف الذكي لتجد فتاة شبه عارية.

 تبدأ مسلسل الأفكار الوردية تداعب رأسك، قبل ان تستيقظ على كابوس يتمثل بفيديو اباحي لك على يوتيوب او فايسبوك مع تهديد بنشره في حال لم تدفع المبلغ المطلوب منهم والذي يصل الى الالاف الدولارت.!

دقائق سريعة تمر قبل ان تجد ان العديد من اصدقائك قد شاهدوا الفيلم بعد ان قامت العصابة بإضافتهم في خطة محكمة تستهدف الإبتزاز تحت الضغط.!

رغم التحذيرات العديدة التي أُطلقت لتفادي الوقوع في فخ تلك العصابات خصوصاً من قبل القوى الأمنية، الا ان ذلك لم يحول دون وقوع العشرات منهم ضحية شهواتهم ، وبينهم لاعبو كرة قدم ناشطين في فرقهم وفي صفوف المنتخبات الوطنية التي شهدت العديد من الحالات الشاذة بعد ان ظهر بعض اللاعبين في الفيديوهات المنشورة بلباس المنتخب.!

البعض وخوفاً من الفضيحة اضطر الى إرسال الاموال عبر التحويل الى دول شرق آسيوية ، فيما تجرأ البعض الآخر على طلب المساعدة من خبراء في الإنترنت لمساعدتهم على إزالة الفيلم عن الشبكة العنكبوتية وإزالة كل ما يتعلق بهم بعد ان تسبب الأمر بمشاكل عائلية لهم.

الأمر لم يقف عند اللاعبين فقط إذ تعرض العديد من الصحافيين العاملين في السياسة والرياضة الى الوقوع في نفس الفخ، ما ولد عندهم خوف كبير من فضيحة تؤثر على مسيرتهم وأعمالهم

الا ان الأخطر هو إستعمال العدو الاسرائيلي خطة الإبتزاز الجنسي للإيقاع في شباب للعمل معه وهذا ما حصل مع الممثل والإعلامي زياد عيتاني الذي سقط ضحية شهواته في فخ العمالة وخيانة وطنه، مع العلم ان شبان في عمر الورد تفقد حياتها مفضلة الموت على نظرات المجتمع والعائلة.

يقول خبير الإنترنت م.ح بأن الطلب تزايد عليه كثيراً في الأشهر الأخيرة بعد أن ساعد عدد من لاعبي كرة القدم والصحافيين في التخلص من أشرطتهم الاباحية على مواقع التواصل ويوتيوب، ألا أن ما يفاجئه هو سقوط عدد جديد في نفس الفخ رغم كل التحذيرات.

ويضيف: للأسف، ضعف الثقافة العامة يُعتبر العامل الأول في سقوط الشباب في عمل لا اخلاقي قد يدمر مسيرتهم!

مع العلم أنه لا يكاد يمر يوم دون ان يكون هناك تحذيرات جدية من قوى الأمن الداخلي لعدم الوقوع في شرك عصابات الإنترنت وحماية الأطفال من خطر وسائل التواصل الاجتماعي..

مخطئ من يظن ان عمل لاعب كرة القدم فوق البساط الأخضر فقط، إذ يحتاج اللاعب الى العمل خارج الملعب كداخله للحفاظ على صورة جيدة في مخيلة من يشجعه ومن يدفع المال لمشاهدته يُبدع على أرض الميدان بدلاً من رؤيته في أفلامٍ لا تسمن ولا تغني من جوع!

Facebook Comments

Post a comment