لبنان يتحرّك ضد طبيبة تستبدل أدوية سرطانية بأدوية فاسدة!

الوكالة الوطنية للإعلام

عزلت الهيئة العليا للتأديب السيدة م.ب رئيسة قسم الصيدلة في احدى المستشفيات الحكومية الكبرى لقيامها بالاستيلاء على كمية كبيرة من الادوية السرطانية الموجودة في المستشفى وبيعها واستبدالها بأدوية اخرى فاسدة واعطائها لعدد كبير من المرضى المصابين بالسرطان.

وجاء في بيان الهيئة برئاسة القاضي مروان عبود وعضوية القاضي انطوان سليمان والاستاذ علي فقيه حكماً يقضي بـ”عزل السيدة م.ب رئيسة قسم الصيدلة في احدى المستشفيات الحكومية الكبرى لقيامها بالاستيلاء على كمية كبيرة من الادوية السرطانية الموجودة في المستشفى والمقدمة من وزارة الصحة العامة وبيعها واستيفاء ثمنها بمئات ملايين الليرات لصالحها الشخصي واستبدالها بأدوية اخرى غير فعالة وفاسدة منتهية الصلاحية واعطائها لعدد كبير من المرضى المصابين بالسرطان ومعظمهم من النساء والاطفال دون علمهم ومعرفتهم مما حرمهم من فرص الشفاء وقد يكون تسبب بوفاتهم”.

وأوضحت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء ان “عددا من الموظفين والاطباء قاموا بمساعدة رئيسة قسم الصيدلة على ارتكاب مخالفاتها وجرائمها ولم يلقوا العقوبة اللازمة بعد ولا يزالون يستمرون في وظائفهم مما دفع الهيئة العليا للتأديب لطلب التوسع في التحقيق معهم تمهيدا لوضع يدها على ملفاتهم وانزال العقوبة اللازمة بهم ومنعهم من ارتكاب مخالفات مماثلة في المستقبل”.

وتابع البيان: “كما طلبت الهيئة العليا للتأديب من النيابة العامة التمييزية مجددا النظر في هذه الجرائم الجزائية كما طلبت من معالي وزير الصحة اجراء المقتضى القانوني بشأن إلغاء اذن مزاولة مهنة الصيدلة الممنوح لها ومنعها من مزاولة هذه المهنة نهائيا حفاظا على ارواح المواطنين وسلامتهم.

ويلقي هذا الملف الضوء ايضاً على ملفات الفساد الموجودة سابقاً في وزارة الصحة لناحية توزيع الادوية السرطانية بصورة وهمية وادخال ادوية سرطانية غير مسجلة في وزارة الصحة كما يلقي الضوء على التفلت الحاصل في احدى المستشفيات الكبرى لناحية الخلل في محاسبة المواد وعدم تطبيق النظام المالي واشتراك قسم كبير من مستخدميها في هذه المخالفات التي تؤلف جرائم خطيرة ومخالفات مسلكية كبرى.

ويأتي هذا الملف في سياق عملية مكافحة الفساد التي سيشمل قسما كبيرا من موظفي الادارة العامة وفي كافة القطاعات الامر الذي قد يحسن ثقة المواطن بدولته في الفترة المقبلة”.

Facebook Comments

Website Comments

  1. منصف
    Reply

    ما ينطوي عليه الحكم الصادر، أمس، عن الهيئة العليا للتأديب بعزل رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي، منى بعلبكي، يفوق كل تصوّر أو خيال. ليس لأن الجريمة التي كشفها فظيعة و«سبّبت وفاة» مرضى سرطان، بينهم أطفال، بل لأن التحقيقات فيها اقتصرت حتى الآن على الجانب الإداري، واستغرقت ثماني سنوات، ليصدر قرار بعزل المُتهمة من الوظيفة العامة، علماً بأنها استمرت في وظيفتها 5 سنوات بعد إحالة ملفها على التفتيش المركزي والنيابة العامة التمييزية، وتركتها منذ سنتين فقط، وغادرت إلى خارج البلاد… كل هذه المدّة الطويلة بقي الملف نائماً في القضاء ولم يتحرّك (ربما) نتيجة تدخلات سياسية .This is a copy-paste part of article by Al-Akhbar newspaper

Post a comment