لندن تُعاني من إرهاب داعش وترمب يلوم سكوتلانديارد!

نيوزويك الشرق الأوسط

قامت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مساء الجمعة 15 سبتمبر/ أيلول برفع مستوى التهديد الأمني في بريطانيا إلى مستوى “حرج” إثر العملية الإرهابية التي طالت مترو أنفاق لندن صباح الجمعة، مما يعني أن رجال الأمن المسلحين وعناصر من الجيش سينتشرون في الشوارع البريطانية خلال الأيام القادمة.

وكان الهجوم الارهابي، وهو عبارة عن عبوة بدائية ناسفة بحسب قائد وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن مارك رولي، قد أسفر عن جرح نحو ٣٠ شخصاً كحصيلة نهائية كانوا في عربات المترو المزدحم في العاصمة لندن، وتبنّاه تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب وكالة أنباء رويترز، فإن الأجهزة الأمنية قد تمكّنت من تحديد هوية مشتبه به ضالع في تفجير بارسونز غرين بمساعدة صور كاميرات مراقبة.

هذا وكانت الأجهزة الأمنية البريطانية قد أعلنت أنها أحبطت ست عمليات إرهابية هذا العام، ٥ منها داخل بريطانيا، وإنّها تُدير ٥٠٠ تحقيق مفتوح بحق آلاف الأشخاص المشتبه بإمكانية قيامهم بعمليات إرهابية في المملكة المتحدة.

وفي وقت أدان فيه الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز “بشدة العمل الإرهابي المشين الذي وقع في لندن، دعت السفارة السعودية في بريطانيا رعايا المملكة لأخذ الحيطة والحذر وتجنب منطقة “بارسون غرين”، ومتابعة تعليمات الشرطة البريطانية.

ترمب يُعلّق كترمب

في المقابل، فإنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبعد تغريده المتعاطف مع الشعب البريطاني إثر اتصاله بماي، قام بلوم الشرطة البريطانية في حادثة التفجير، قائلاً إنه كان يتوجّب على سكوتلانديارد اتخاذ “إجراءات استباقية” ضد “المعتوهين الذين كانوا تحت أنظارها”.

وأضاف الرئيس الأميركي الأكثر جدلاً على الإطلاق، والذي وصف منفذي العمل “بالإرهابيين الفاشلين” في تغريدة على حسابه في تويتر، “يجب التعامل مع الإرهابيين الفاشلين بطريقة أكثر حزماً. إنّ الشبكة العنكبوتية هي أداتهم الرئيسية في تجنيد الأفراد وبالتالي علينا أن نوقف ذلك”​.