لوفر أبو ظبي: فن فرنسي في الصحراء

');

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

ما يزيد على 600 عمل فني من مختلف أنحاء العالم ستُعرض في متحف اللوفر أبوظبي الذي سيُفتتح يوم 11 نوفمبر تشرين الثاني، وهو مشروع يأمل القائمون عليه أن يجذب ملايين الزائرين سنويا لعاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وستُعرض في صالة عرض المتحف ذات الواجهة البحرية قطع فنية يعود تاريخ بعضها إلى ما قبل التاريخ وبعضها للعصر الحالي.

وستشمل المعروضات، إلى جانب أعمال يدوية خاصة بمنطقة الشرق الأوسط ولوحات، أعمالا لفنانين عالميين مثل بول جوجان وبابلو بيكاسو وسي تومبلي.

وقال محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وشركة التطوير والاستثمار السياحي “اليوم أعلنا افتتاح اللوفر أبوظبي. في يوم 11 نوفمبر (تشرين الثاني) تفتح أبواب (متحف) اللوفر أبوظبي أمام العالم. وبافتتاحه سيرى العالم نفسه في هذا المتحف. هذا المتحف، كما قال معالي الشيخ محمد بن زايد، هدية. هدية للعالم”.

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية فرانسواز نيسين “في وقت تعتدي فيه بعض القوى على التاريخ وتدمر الأعمال الفنية وتأخذ التراث رهينة، يعد هذا عملا أساسيا. رد من الحضارة على الهمجية”.

وقال مسؤولون فرنسيون يوم الأربعاء (6 سبتمبر أيلول) إنه لن تكون هناك قيود على الأعمال الفنية في المجموعة التي ستعرض والتي ستضم أشكالا عارية وأعمالا فنية إسلامية ومسيحية وأخرى تمثل آلهة من آسيا.

وقال جان فرانسوا شارنييه المدير العلمي لوكالة المتاحف الفرنسية “لدينا حرية مطلقة بشأن المعروضات في جميع المجالات.

“هناك تماثيل عارية في المتحف ولوحات من الفن المعاصر. كما أن هناك صورا دينية تنتمي لكل الديانات”.

وأضاف أن الأعمال الفنية ستعرض لتظهر مراحل هائلة من التطور الإنساني وستركز على العلاقات بين الثقافات المختلفة.

وتابع “سنعرض، بعمل صيني وإسلامي، العلاقات والاتساق وأوجه الشبه… والهدف هو إظهار أن التاريخ يحوي روابط وجسورا أكثر مما يحوي من جدران”.

وتضم القطع الكبرى التي ستُعرض في المتحف مجموعة جنائزية مصرية من القرن العاشر قبل الميلاد ولوحة العذراء والطفل لجيوفاني بيليني والتي تعود للقرن الخامس عشر الميلادي ولوحة لفنان تركي رسمها عام 1878.

وسيكون مكان عرضها سلسلة من المباني البيضاء تعلوها قبة مصنوعة من الصلب بها فتحات، من تصميم المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، من أجل السماح بدخول الضوء.

ولم يكشف مسؤولون إماراتيون النقاب عن تكلفة المشروع، الذي أُعلن عن إنشائه أولا قبل عشر سنوات وكان من المقرر افتتاحه أصلا في 2012.

وكان من المقرر أن تُسلم شركة التطوير والاستثمار السياحي الحكومية، المطورة للمشروع، المتحف لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في منتصف 2016. لكن التسليم تأجل لتعليق أعمال البناء.

Facebook Comments

Post a comment