ماذا حصل أمام السفارة الإماراتية في لندن؟

نيوزويك الشرق الأوسط

قال  سفير الإمارات في بريطانيا، سليمان المزروعي، إن عدد  المتظاهرين أمام السفارة الإماراتية في العاصمة البريطانية لندن لم يتجاوز العشرين، معظمهم من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في الخليج، إنضم إليهم لاحقاً ناشطون يدعون قطر للتخلي عن دعم الإرهاب.

“عدد الاخونجية المتظاهرين امام السفارة ٢٠ و قابلهم ما يقارب من ٥٠ من من حملوا لافتات تدعوا قطر بالتخلي عن دعم الارهاب،” بحسب تغريدات السفير الإماراتي.

وكانت قناة الجزيرة القطرية، التي تتخذ من الدوحة عاصمة لها، قد بثّت، بحسب وسائل الإعلام الإماراتية، شريطاً إخبارياً يُظهِرُ حشداً كبيراً من الناس المتظاهرين في لندن، لكن سرعان ما تبيّن أن اليافطات التي يحملونها تندد برئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وليس تنديداً بما أسمته قناة الجزيرة بالحصار الخليجي على قطر.

وقال المزروعي لنيوزويك الشرق الأوسط إنه كان “أحد المعجبين ببرامج قناة الجزيرة في بداياتها… ولكن بعد أن بدأ الإنحياز يغلب على الحياد على مذيعيها وبرامجها، ووضحت نواياها جلية  إلى صف فئة دينية بعينها وغاية تسويقية لدولة تدعم التطرف والإرهاب، فقد فقدت مصداقيتها.”

وبالتالي فقد اتهم السفير المزروعي الجزيرة بـ “فبركة” الأخبار وتضليل المشاهد، مشيراً إلى أن القناة لديها “أهداف مدمرة.”

وكان المزروعي قد غرّد سابقاً أن “عدد المتظاهرين ضد تمويل قطر للارهاب كان ضعف عدد المتظاهرين الاخونجيه امام السفارة.”

وكانت ثلاث دولٍ خليجيةٍ هي البحرين والسعودية والإمارات —التي تُشَكِّل حدود قطر البرية من الشمال والغرب والجنوب— بالإضافة لمصر، قد فرضت عقوبات على الدوحة يوم الإثنين ٥ يونيو/حزيران ٢٠١٧. كما وتم منع المواطنين القطريين من دخول تلك الدول أو المرور بها أو العيش فيها، وبالتالي تم فرض حظر جويّ وبرّي وبحري على قطر ثلاثي المنافذ، مما ترك لها منفذاً وحيداً: إيران.

وتقول الإمارات والدول الأخرى التي فرضت الحظر على قطر إنها كانت مُجبرة على اتخاذ مثل هذه الإجراءات كوسيلة أخيرة لحثّ قطر على تغيير السبيل الذي اتخذته، فَهُم يتهمون قطر بإيواء إرهابيين مطلوبين ومتطرفين وأفراداً ومجموعاتٍ مشبوهين.