ماذا قالت أصالة إثر توقيفها في مطار بيروت

نيوزويك الشرق الأوسط

نفت الفنانة السورية أصالة نصري عند بداية توقيفها أن تكون كمية الكوكايين التي وُجِدَت بحوزتها إثر تفتيشها في مطار بيروت الدولي، عائدة لها، قائلةً إن أحداً ما قد يكون دسّ المخدرات في حقيبتها. على انه وبحسب المعلومات الأمنية التي رشحت، فإن المغنية كانت قد عادت واعترفت في محضر التحقيق بأن المخدرات هي لاستعمالها الشخصي.

وكانت أصالة في طريقها إلى القاهرة من بيروت عند توقيفها في مطار العاصمة اللبنانية، تبيّن فيما بعد حوزتها لكمية من المخدرات تُقَدَّر بغرامين إثنين من الكوكايين.

الفنانة السورية أصالة نصري كما بدت في مطار بيروت بحسب تغريدة Lobnene_Blog على تويتر

الفنانة السورية أصالة نصري كما بدت في مطار بيروت بحسب تغريدة Lobnene_Blog على تويتر

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، فإن “فصيلة التفتيشات في سرية قوى الامن الداخلي في المطار، أوقفت الفنانة السورية أصالة نصري في أثناء مرورها على نقطة التفتيش، بعد أن ضُبط بحوزتها حوالي غرامين من مادة الكوكاكين، موضوعة في علبة بلاستيكية صغيرة الحجم، وعلى الفور تم تحويلها الى الجهات المختصّة، ومن ثم إلى مدعي عامّ جبل لبنان الذي حوّلها بدوره إلى القضاء المختص للبت بالقضية.”

وإنبرى العشرات من المعجبين بأصالة إلى الدفاع عنها على وسائل التواصل الإجتماعي، رافضين أن تكون مغنيتهم المفضلة من متعاطي المخدرات، ووصل الأمر بالبعض لاتهام حزب الله اللبناني بدس المخدرات لأصالة، التي تقف في صف المعارضة السورية، فيما يُحارب مقاتلو الحزب إلى جانب النظام في سوريا.

وبحسب مراسل قناة  LBCI في لبنان بسام أبو زيد، فقد كشف من خلال حسابه على تويتر، ونقلاً عن مصادر أمنية، أن الفنانة السورية قد خضعت لفحص تعاطي المخدرات وقد “تبين أن نتيجة فحص المخدرات الذي خضعت له أصالة هي إيجابية.”

وأضاف أبو زيد أن  “القاضي كلود كرم ترك الفنانة أصالة بموجب سند إقامة على أن تخضع مجدداً بعد فترة لفحص تعاطي المخدرات”.

وبحسب المعلومات الأمنية، فقد تم الإفراج عن المغنية الشهيرة بسند كفالة بضمان مكان اقامتها في لبنان على ان تخضع لفحص التعاطي مجدداً لدى عودتها للبنان للتأكد من تخلصها من الإدمان، وقد توجهت أصالة بعد الإفراج المشروط عنها نحو القاهرة لاحقاً حيث كتبت عبارة “الحمد لله” شاكرة أيضاً معجبيها لمحبتهم التي أبدوها تجاهها.

وبالتالي فإن ملف قضية أصالة لم يتم إغلاقه في القضاء اللبناني بعد، وهي كانت قد استفادت من ثغرة قانونية تسمح بترك المدمن بسند كفالة في حال توفرت ثلاث عوامل هي: اذا تم التأكد من تعاطي المدمن للمخدرات، لكنه تم القبض عليه أول مرة وفي حيازته كمية ضئيلة من المخدرات لا تكفي لاعتبارها اتجارا، بالاضافة لعدم وجود سوابق.

Facebook Comments

Post a comment