ماكرون x ترمب: ٢-٠ لصالح فرنسا

');

 ليلى حاطوم

نيوزويك الشرق الأوسط

يبدو أن العمر له حقه وأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ذو الأعوام ال٧٠، والمعروف بعنف مصافحاته، حيث يشد بقبضته يد مُصافِحِه ليجرّه نحوه، قد وجد أخيراً من يسحق قبضته أولاً.

فبعدما فشل ترمب مطلع هذا العام في جر يد رئيس الوزراء الشاب الكندي جاستين ترودو، ٤٥، نحوه، إضطر هذه المرة ليس فقط للتخلي عن لعبة شد الأيادي، بل وأيضاً لسحب يده التي سحقها، على ما يبدو، رئيس جمهورية فرنسا العتيد، إيمانويل ماكرون الفتي ذو ال٣٩ عاماً.

فالمتنمر الرئاسي الأوّل في العالم ترمب، حاول في أول مصافحة له مع ماكرون في اجتماعات الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى جرّ يد ماكرون نحوه  بقوة، لكن على ما يبدو كانت الغلبة لماكرون الأكثر شباباً ووسامة، والذي قام بسحق يد ترمب في “مبارزة تصافح” إبيّضت خلالها يد ترمب البرتقالية من قوة ضغط أصابع ماكرون عليها.

 

هذه المصافحة الشهيرة تحوّلت لمثار تندّر مستخدمو وسائل التواصل الإجتماعي حول العالم الذين تناولوا بإسهاب طول مدة المصافحة الشهيرة واضطرار ترمب لسحب يده في إعلان واضح لهزيمته.

ماكرون، الأقصر قامة  والأكثر شباباً من نظيره الأميركي، كان له لقاء ثانٍ مع ترمب، هذه المرة في الهواء الطلق ووقوفاً حيث باغت ترمب ماكرون بسحب يده عند بداية معركة التصافح الثانية، والتي اضطر ماكرون في بادئ الأمر في خلالها إلى إعادة سحب يد ترمب وسحقها مجددا لمنعه من جرّه للناحية الثانية وسط ابتسامة مشدودة على وجه ترمب.

 

ماكرون يربت على ذراع ترمب على هامش لقاء قادة الناتو في بلجيكا. -رويترز

ومن ثم استعان ماكرون بيده الثانية للتربيت على ذراع ترمب، الذي حاول سحب يده، في إشارة ربما تقول: حظاً أوفر المرة القادمة يا صديقي، وسط ضحك قادة دول الناتو وفي طليعتهم الألمانية أنجيلا ميركل.

Facebook Comments

Post a comment