ما هو مصير كوشنر في البيت الأبيض؟

نيوزويك الشرق الأوسط

 شهران فقط مرّا على قيام الرئيس الأمركي دونالد ترمب بطرد مسؤول آخر رفيع المستوى من فريقه، وقبل ذلك كان قد أغلق الباب وراء عدة مسؤولين في وقت لا يتعدى الأيام… بَيدَ أن سيد البيت الأبيض، قد يكون على وشك إعطاء الكرت الأحمر لصهره وسند ظهره في الإستشارات الرئاسية، جاريد كوشنر.

وكوشنر، لمن لا يُتابع أخبار مسلسل الرئاسة الأميركية، هو زوج إيفانكا، إبنة ترمب ومستشارته أيضاً، إلا أن الإعلام الأميركي

جاريد كوشنر وزوجته إيفانكا هما من ضمن فريق مستشاري رئيس الجمهورية الأميركية دونالد ترمب، والد إيفانكا.

يتكهن اليوم بشأن مصير هذا الشاب الذي يعتبره البعض أنه قد بات بلا قوى لدرجة أن البعض قال إنه قد “تم تقليم أجنحته”.

وعلى ما يبدو، فإن تكالب الشبهات حول كوشنر بشأن قيامه بالتواصل غير المُصرّح به مع مسؤولين روس في أثناء حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، قد تكون القشة الأخيرة التي تدفع بحماه العتيد إلى الطلب منه ومن زوجته إيفانكا بالإبتعاد عن البيت الأبيض.

وكان آخر مرة قد شوهد فيها الزوجان كوشنر في البيت الأبيض هو يوم يوم الأربعاء عندما قام ترمب بالعفو عن ديك رومي كتقليد رئاسي بمناسبة عيد الشكر.

جاريد كوشنر وزوجته وزميلته في العمل في البيت الأبيض إيفانكا ترمب يوم ٢١ نوفمبر/ تشرين ثاني خلال فعالية العفو الرئاسي عن ديك رومي في حديقة الورود في البيت الأبيض.

ويواجه كوشنر تحقيقات فيدرالية بشأن التواصل مع موسكو، وهو ينفي هذه الاتهامات.

وكان آخر ضحية يُعلن عنها البيت الأبيض تعود للمستشار سيباستيان جوركا، الذي أكد البيت الأبيض في بيان رسمي بنهاية شهر أغسطس/ آب الماضي أن “سيباستيان جوركا لم يقدم استقالته ولكنني أؤكد أنه لم يعد يعمل في البيت الأبيض”، مما يعني فعلياً أن جوركا قد تمت إقالته.

وكان قد سبق جوركا مستشار الرئيس الخاص ستيف بانو، والناطق باسمه شون سبايسر ومدير الاتصال انتوني سكاراموتشي وكبير موظفي البيت الابيض رينس بريبوس.

هل تم تقليم أجنحة كوشنر فعلاً أم أن هناك توجه رئاسي لطرده؟