مسلح يقتل 26 شخصاً في تكساس

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

ذكرت السلطات أن مسلحا دخل كنيسة في بلدة صغيرة في جنوب شرق ولاية تكساس أمس الأحد (5 نوفمبر تشرين الثاني) وفتح النار مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 20 آخرين في أحدث واقعة إطلاق نار في الولايات المتحدة.

وفتح المشتبه به النار بعد أن دخل الكنيسة المعمدانية الأولى في سوذرلاند سبرينجس بمقاطعة ويلسون التي تقع على بعد نحو 65 كيلومترا شرقي مدينة سان أنطونيو.

قال مسؤولو إنفاذ القانون في مؤتمر صحفي إن الضحايا تراوحت أعمارهم ما بين خمس سنوات إلى 72 عاما.

وقال مسؤولو إنفاذ القانون في مؤتمر صحفي إن الضحايا تراوحت أعمارهم ما بين خمس سنوات إلى 72 عاما.

وبعد الحادث أطلق أحد السكان النار على المُشتبه به الذي وُصف بأنه رجل أبيض في العشرينات من عمره. وقال فريمان مارتن المدير الإقليمي لإدارة تكساس للسلامة العامة إن المشتبه به ترك سلاحه ولاذ بالفرار في سيارته. وبعد ذلك عُثر على المشتبه به ميتا داخل مخبأ للأسلحة في مقاطعة جوادالوبي المجاورة.

وقالت السلطات إنها لم تعرف بعد ما إذا كان المشتبه به قتل نفسه أم أنه أُصيب عندما أطلق عليه أحد السكان النار خارج الكنيسة.

وقال جريج أبوت حاكم تكساس في مؤتمر صحفي “إننا نتعامل مع أكبر عملية إطلاق نار جماعي في تاريخ ولايتنا… المأساة بطبيعة الحال تزداد سوءا مع حقيقة أنها وقعت في كنيسة… مكان العبادة حيث قُتل هؤلاء الأبرياء”.

ولم تكشف السلطات عن هوية المشتبه به لكن صحيفة نيويورك تايمز ووسائل إعلام أخرى نقلت عن مسؤولين في إنفاذ القانون طلبوا عدم نشر أسمائهم قولهم إنه يدعى ديفين باتريك كيلي ووصفوه بأنه رجل أبيض عمره 26 عاما.

جاءت الواقعة بعد أسابيع قليلة من قيام مسلح بقتل 58 شخصا في حفل موسيقي في لاس فيجاس في أدمى إطلاق نار عشوائي في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يتابع الموقف أثناء وجوده في اليابان في إطار جولة آسيوية تستمر 12 يوما.

Facebook Comments

Post a comment