معاناة إنقاص الوزن انتهت! إنقاص الوزن عبر وقف الحمية الغذائية والعودة لها

ميليسا ماثيوز

نيوزويك

ثمَّة أخبار جيدة لمن يعاني من ضعف الإرادة عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن؛ إذ تشير دراسة جديدة إلى أن عدم اتباع نظامك الغذائي لمدة أسبوعين يمكن أن يساعدك في تقليص محيط خصرك. وبغض النظر عن النظام الغذائي الذي يختاره الشخص، فإن معدل فقدان الوزن سوف يتباطأ حتمًا في مرحلة ما.

ويرى باحثون من جامعة تاسمانيا في أستراليا أن التناوب لمدة أسبوعين بين نظام غذائي وأسبوعين من الأكل العادي يمكن أن يساعد الناس على تخطي هذه العقبة. ولاختبار نظريتهم، سجَّلوا 51 رجلاً يعانون من السِّمنة المفرطة، تتراوح أعمارهم بين 25 و54 سنة،ً في دراسة، حيث خفضت مجموعة استهلاكها من السعرات الحرارية بنحو ثلث احتياجاتها الفردية. واتبعت هذه المجموعة التجريبية قيود السعرات الحرارية لأسبوعين، ثم تخلت عن النظام الغذائي لأسبوعين آخرين، وكرَّرت الدورة 16 أسبوعاً.

وبحلول نهاية الدراسة، التي نُشِرت في المجلة الدولية للسِّمنة، فَقَدَ الذين اتبعوا الحمية على فترات متقطعة 47% من الوزن أكثر ممَّن اتبعوا حميةً مستمرةً.

والذين أخذوا فترات استراحة حافظوا على فقدان 18 رطلاً، في المتوسط، لمدة ستة أشهر بعد الدراسة؛ وهي نتيجة مثيرة للإعجاب مقارنةً بكثير من الذين يفشلون في الاحتفاظ بالوزن المستهدف المثالي بعد اتباع نظام غذائي.
لقد تجنب النهج التجريبي مشكلة النظام الغذائي المخيفة، وهي التوقف عن خسارة الوزن، وهو الأمر الذي يحدث غالباً بعد بضعة أسابيع. لماذا؟! لأن معدلات الأيض لدينا تتباطأ عندما نُخفِّض السعرات الحرارية، وتترك أجسامنا أقلَّ كفاءةً في ضبط الوزن.

وهذه ظاهرة بالغة الأهمية للبقاء على قيد الحياة، ولكنها مُحبِطة لممارسي الحمية الغذائية الشجعان؛ ولكن النهج المتقطع يعمل على تجنب هذا التباطؤ.

تقول كريستا فارادي، وهي باحثة خارجية تدرس التغذية وفقدان الوزن في جامعة إلينوي: «بطريقة أو بأخرى، يجعل النهج التجريبي الجسم دائماً متأهبًا».
تؤكد فارادي أن الفواصل لم تكن أياماً للغش في النظام الغذائي؛ فقد حافظ المشاركون في تلك المجموعة على وزنهم طوال فترة الإيقاف، ولكنهم لم يسرفوا في تناول الطعام. ومع ذلك، تعتقد كريستا أنه من الآمن أن تدلل نفسك وتُشبِع رغباتك قليلاً طوال شهر من اتباع نظام غذائي: «طالما أن هذا الأمر لن يُعِيقك من الناحية النفسية».

Facebook Comments

Leave a Reply