نصرالله:دولة الخرافة انتهت.. ولم نهرب سلاح إلى اليمن أو الكويت… وأميركا تُعاقب من يقاومها

نيوزويك الشرق الأوسط

تناول الأمين العام لحزب الله في لبنان، السيد حسن نصرالله عدة محاور عسكرية وسياسية في المنطقة. واتسم خطابه بنبرة هادئة بعيدة عن التصعيد المعتاد أو توجيه الاتهامات لدول الجوار.

 وقال إن بُنية “دولة الخرافة” بشكلها المُعلن، قد انتهت مع تحرير منطقة البوكمال. وقال عن داعش إنهم أخطر من شوهوا دين الإسلام، ودعا دول المنطقة لوقفة تأمل من أنشأ وموّل داعش ومن قاوم داعش وحاربها.

واتهم نصرالله الاميركيين في معركة البوكمال ببذل “كل شيء” في سبيل مساعدة داعش ماعدا قصف القوات العراقية.

وقال:

“أمّن (الأميركيون) غطاءً جوّياً لداعش في منطقة شرقي الفرات بالكامل، يعني ما بين النهر وما بين الحدود العراقية. حيث كانت تتحرك داعش في هذه المنطقة مانت تتحرك بشكل مكشوف، آلياتها، دباباتها مدافعها، صواريخها وخطوط إمدادها كانت كلها مؤمّنة. السلاح الجوي الأميركي لا يقوم بقصفها وهو من يدعي انه جزء منم تحالف دولي لمحاربة داعش، ويمنع، يمنع سلاح الجو الروسي والسوري من الاقتراب من هذه المنطقة وهدد بأنه إذا ما قام سلاح الجو الروسي  أو السوري بالقصف في شرقي الفرات فهو (سلاح الجو الأميركي) سيقوم بقصف غربي الفرات، أي القوات التي تُهاجم البوكمال”…

كما وقال إن الأميركيين كانوا يمسحون خطوط المعارك بطائراتهم ليعطوا بعدها الإحداثيات لداعش التي كانت تقصف القوات العراقية وحلفائها في البوكمال.

 

وانتقل نصرالله بعدها لنفي ما اتهمته به بعض الدول الخليجية من تهريب السلاح والمساعدة في ضرب صواريخ على السعودية.

ففي موضوع اليمن نفى نصرالله أن يكون الحزب من يقف وراء الصاروخ الذي تقول السعودية أن الحوثيين قاموا برميه على الرياض في ٥ نوفمبر، ودعا الدول العربية على التركيز على منع المجاعة التي تضرب شعب اليمن وأطفاله.

أما بالنسبة لتهريب السلاح فقد نفى نصرالله ان يكون الحزب قد هرب سلاحا “ولا حتى مسدس”  ٌلى اليمن أو العراق أو البحرين أو الكويت.

  ومحلياً قال إنه ينتظر عودة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري مضيفاً أنه لا يعتبره مستقيلاً وأن الحزب حاضر للحوار.