الرئيس الفلسطيني يؤكد خضوعه لفحوص طبية ويقول النتائج “مطمئنة”!

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الخميس (22 فبراير شباط) خضوعه لفحوص طبية في مستشفى بالولايات المتحدة وقال في حديث تلفزيوني إن النتائج “مطمئنة”.

كان عباس (82 عاما) قد توجه إلى الولايات المتحدة لإلقاء كلمة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك في 20 فبراير شباط. وكان من المتوقع أن يتوجه إلى فنزويلا لكن مسؤولين فلسطينيين أكدوا اليوم إنه لا يزال في الولايات المتحدة بعد خضوعه لفحوص طبية دورية بمدينة بالتيمور. وأكد عباس هذا أمس بعد إجراء الفحوص.

وقال لتلفزيون فلسطين خلال مقابلة قصيرة “كانت فرصة مناسبة خلال وجودنا هنا أن نجري بعض الفحوصات الطبية. وفعلا أجريت هذه الفحوصات، والآن خرجنا والحمد لله كل النتائج إيجابية ومطمئنة وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى علينا”.

وقال مسؤولون فلسطينيون إنه سيعود إلى الضفة الغربية اليوم الجمعة (23 فبراير شباط). ولم يكشفوا متى دخل المستشفى ولا طبيعة الفحوص التي أجريت له.

وفي أكتوبر تشرين الأول 2016، نقل عباس إلى مستشفى بالضفة الغربية دون إعلان مسبق وذلك لإجراء فحوص على القلب قال طبيب إن نتائجها جاءت طبيعية.

وتولى عباس الرئاسة بعد وفاة ياسر عرفات عام 2004. وأجرى محادثات سلام مع إسرائيل لكن المفاوضات انهارت في 2014.

Facebook Comments

Leave a Reply