تطور جديد في قضية الطالبة المصرية مريم مصطفى: هل يُشكّل ذلك فضيحة للقطاع الطبي البريطاني؟

نيوزويك الشرق الأوسط

كانت الطالبة المصرية مريم مصطفى قد نبهت من لا إنسانية وتقصير القطاع الطبي في بريطانيا، قبيل وفاتها على إثر تسريحها المكبر من المستشفى في بلدة نوتينغهام، وذلك إثر تعرّضها لاعتداء من شابات بريطانيات، في حادث لا تزال الشرطة البريطانية تحقق فيه على الرغم من وجود فيديو يوثّق بالصوت والصورة الاعتداء على مريم.

مريم مصطفى، الطالبة المصرية-الإيطالية التي قُتِلَت على يد مجموعة من البريطانيات اللاتي قمن بضربها بشكل مبرح في الشارع العامّ من دون تدخل من المارة أو الشرطة، كانت قد سجلت شريطاً قبل ٥ أشهر تُندد فيه بالنظام الصحيّ في بريطانيا والوضع المزري الذي وصلت إليه بعدما تجاهل الطاقم الطبي مُشكلة القلب لديها، وقام بإرسالها إلى المنزل على الرغم من مصارحة الأطباء بأنها لا تشعر بخير.

الصحة البريطانية تخذل مريم مرتين!

طبيب الصحة العامّة الذي كشف على حالة مريم، طردها من عيادته هي ووالدتها، رافضاً بأي شكلٍ من الأشكال مساعدتها، بحسب ما أشارت مريم في الفيديو المُسجل على يوتيوب، وهو ما استتبع، والكلام طبعاً لمريم، سفرها إلى روما حيث وُلِدت ليقول لها الأطباء هناك أن لديها جلطة، كما أنها بحاجة لدواء، قد تموت من دون استعماله….

صرخة مريم في الفيديو الذي سجلته في أكتوبر ٢٠١٧ عن تجاهل القطاع الصحي البريطاني لحالتها الصحية، يُعيد للأذهان تصرف المستشفى في نوتينغهام، التي سرّحت مريم من العناية الطبية بعد ساعات على حضورها وهي فاقدة للوعي، رغم علمهم الكامل أنها تعاني من مرض قلبي، وأنه أغمي عليها بسبب الاعتداء الذي تركز في معظمه على رأالقطاسها، الأمر الذي أدى إلى احداث ضرر في الدماغ، بحيث يقول والدها أن الضرر بلغت نسبته 12%، على الرغم من أن مثل هذه الحالات تستوجب مراقبة طبية لمدة ٢٤ ساعة على الأقل.

إلا أن مريم خرجت من المستشفى لتموت بين أهلها. ويبدو أن صرختها عن التقصير في قطاع الطب البريطاني قبل ٥ أشهر ونصف، والذي وصفته باللاإنساني، قد وصلت لمسامع الجميع، ولكن بعد فوات الأوان.

Facebook Comments

Leave a Reply