سبع أبيات …سبع سماوات … سبع إمارات لزايد الخيرات

بقلم د. عزالدين اليوسف الهاشمي

خاص بنيوزويك الشرق الأوسط

عام زايد

عامٌ يمرُّ وآخرٌ قد يأسُرُ

والوقتُ عِندكَ نابضٌ ذا يفخَرُ

كأنَّ ذكرَكَ من لَذيذِ صفاتِهِ

مُتجدِّدٌ كالنَّبعِ يَصفى يَنثُرُ

خيرُ المِياهِ بأن تنمِّي تُربةً

وأنت للأوطانِ  ماء أخير

وكَما ذكَرتُكَ في الطفولةِ قائداً

جاءَ الشبابُ وكنتَ شمساً تُنشرُ

حُبًّا لما أحببت من حُبِّ السماء

وكنتَ للعلياءِ وَسماً يُنثَرُ

شعبُ تسمّى فيكَ من إخلاصهِ

والحبُّ عندكَ في الشعوبِ الأبحرُ

فأنتَ في ذكراكَ خيرُ زمانِنا

وأنتَ في نورِ الحياةِ تُسافِرُ

عام زايد  الأسبوع الثاني

ما أرحبَ الأيّامَ حين تضمُّني

بحنان ذِكراهُ من الأمجادِ

ابنُ الخليجِ وحالُهُ خيراتُهُ

ما أطيبَ الإبحارَ من أسيادِ

رأيتُ فيه الريحَ تُرسل مَوْجِهاً

والبحرُ يَحكي والرِمال تُنادي

شيخٌ تلألأَ ذِكرُهُ وصفاتُهُ

عِقْدِ اللآلِئُ، والسماءُ قِلادي

أَهدى البلادَ تطوراً في نهضةٍ

شمِلتْ عطاءً قادِم الأولادِ

فحُروفُه تبني كتابَ محبّة

وكلامُهُ حِكمٌ من الإسعادِ

كُنّى عنِ الألطافِ في بَسماتِهِ

كالنّجمِ يبسَمُ في سماءِ الحادي