لماذا أعفت إثيوبيا عن أكثر من 2000 سجين؟

نيوزويك الشرق الأوسط، رويترز

أصدرت سلطات إقليم أورميا المضطرب في أثيوبيا عفواً عن أكثر من ألفي سجين كانوا محتجزين بتهمة المشاركة في الاضطرابات التي شهدتها البلاد في عامي 2015 و 2016.

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة لتهدئة التوتر المستمر منذ احتجاجات عارمة بالمنطقة بسبب سيطرة الحكومة على مساحة واسعة من الأراضي.

ولقي مئات الأشخاص حتفهم في العنف واتسع نطاق الاحتجاجات لتشمل مظاهرات ضد القيود السياسية ومزاعم بانتهاكات ضد حقوق الإنسان.

وأعلن ليما ميجريسا رئيس إقليم أوروميا اليوم الجمعة عفوا عن 2345 محتجزا منهم 1568 سجينا مدانا بأحكام قضائية.

يأتي ذلك أيضا بعد الإفراج عن ميريرا جودينا الزعيم المعارض الذي ألقت السلطات القبض عليه عقب عودته من بروكسل حيث ألقى كلمة أمام أعضاء البرلمان الأوروبي بشأن العنف في أوروميا. وأفرج عن جودينا مع 114 محتجزا آخرين.

وتتهم جماعات حقوقية حكومة أديس أبابا باستخدام المخاوف الأمنية ذريعة لقمع المعارضة وحرية الإعلام. وتنفي الحكومة الاتهام.

وكانت الأمم المتحدة حثت إثيوبيا في الأسبوع الماضي على مراجعة أوضاع “عدد كبير من السجناء” ما زالوا خلف القضبان.

Facebook Comments

Leave a Reply