ماذا تعرف عن أحداث يناير 30، في هذه الدول؟

إعداد نوره الشحّي للنشرة الإلكترونية

نيوزويك الشرق الأوسط

  • في مثل هذا اليوم من العام 1948 تم اغتيال المهاتما موهندس ك. غاندي، السياسي والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلالها عن بريطانيا، فيما كان يسير كعادته الى تجمعات الصلاة المسائية التي يقيمها.
    ويبدو أن دعوة المهاتما غاندي لاحترام حقوق الأقلية المسلمة آنذاك قد أغضبت المتطرفين الهندوس، حيث قام أحدهم بإطلاق ثلاث طلقات نارية عليه، من مسافة قريبة، بعدما تظاهر برغبته في أداء التحية؛ وليموت المهاتما بعدها بنحو نصف ساعة عن عمر ناهز 78عاماً.
    تكالبت الحشود على القاتل وانهالت عليه بالضرب حتى جاءت الشرطة واعتقلته، ويُقال إنه لم يكن نادما على ما فعله.
    يُعد المهاتما غاندي أحد أهم السياسيين العالميين، والأب الروحي للجمهورية الهندية التي استطاعت على يده الحصول على استقلالها.
    كان يكره الظلم والاستبداد، واشتهر بحركة العصيان المدني السلمي التي تنبذ العنف.
    وبسبب حركته السلمية بات يُعرف باسم المهاتما، أي “الروح العظيمة” باللغة السنسكريتيّة.
    ويحتفل الهنود سنوياً بيوم ميلاده ويعتبرونه يوم عطلة رسمية؛ أما عالمياً، فيسمّى يوم ميلاده باليوم الدولي للّاعنف.

صورة جوّية أرشيفية للأقصى وقبة الصخرة والمدينة العتيقة

  • في 30 يناير من العام 1978، قامت المحكمة الإسرائيلية بتثبيت حق اليهود بالصلاة في ساحات المسجد الأقصى، وفي أي وقت من النهار؛ وكانت قبلها قد برّأت 40 يهودياً كانوا قد اتُهموا بالدخول قسرا الى المسجد وهم يرددون أناشيدهم الدينية.
    وقد أدى هذا الأمر لإغضاب المسلمين، حيث وقعت اشتباكات في ساحات المسجد.
    وللأقصى مكانة دينية كبيرة لدى المسلمين، فهو أولى القبلتين، حيث كان هو قبلة المسلمين قبل المسجد الحرام، وقد جاء ذكره في القرآن الكريم، في قصة إسراء النبي محمد (صلعم) للأقصى وعروجه إلى السماء بعدها.
    فيما يدّعي اليهود بأن لهم أحقية بالمسجد الأقصى لتواجد رفات النبي إبراهيم الخليل (ع) فيه، بالإضافة لقولهم إنه  بُني على أنقاض هيكل سليمان.
    وليس هناك أي دليل على ادعائهم على الرغم من استمرار حفرياتهم تحت الأقصى لأربعة عقود، أي منذ احتلالهم للضفة الغربية، بما فيها كامل القدس والمسجد الأقصى، حتى يومنا هذا.
    ويحتج القيّمون على المسجد، بالإضافة للفلسطينيين والمسلمين عامة على تلك الحفريات التي تهدد أساسات الأقصى وتعرضه لخطر الهدم.

    أول زواج لمثليين جنسيين في بلجيكا كان في 16 يونيو 2003 بعد دخول القانون الذي يُتيح لهم ذلك حيّز التنفيذ في 1 يونيو من نفس العام. في الصورة رينيه دو بروفت، 42، يُقبل زوجه فرانسوا غيلدوف، 62، من على شرفة بلدية غنت

  • وافق مجلس النواب البلجيكي في 30 يناير 2003 بأغلبية 91 صوتا على مشروع قانون يُتيح زواج مثليي الجنس، مقابل اعتراض 22 صوتا وامتناع 9 عن التصويت.
    وأصبحت بلجيكا بذلك، ثاني دولة في العالم تُعطي الشرعية لزواج المثليين، بعد هولندا.
    وكان مجلس الشيوخ قد أقر مشروع القانون في 8 نوفمبر من العام 2002 بأغلبية 46 صوتا مقابل 4 ممتنعين و15 صوت مُعارض.
    ودخل القانون حيز التنفيذ بدءاً من 1 يونيو 2003، حيث بات يحق للمثليين المتزوجين نفس حقوق الزوجين مختلفي الجنس. كما وحصل المثليون جنسياً على حق التبني في العام 2006.

    لولا اتفاقية مونستر التي أنهت الحرب بين بلديهما في العام 1648، لما كانت هذه النظرة التوافقية بين بياتريس ملكة هولندا، ونظيرها الإسباني الملك خوان كارلوس

  • في 30 يناير 1686، انتهت حرب دموية استمرت 80عاما بين هولندا وإسبانيا.
    وكانت هذه الحرب قد انطلقت مع ثورة 17 مقاطعة هولندية ضد فيليب الثاني ملك اسبانيا في العام  1568؛ وسُمّيت بحرب الاستقلال الهولندية، حيث كانت هولندا آنذاك تحت الحكم الاسباني.
    ومن نتائج الاحتلال الإسباني أنه تحول الكثير من الهولنديين للمذهب البروتستانتي راغبين بالتخلص من سيطرة الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تتبعها إسبانيا.
    وما كان من الملك الإسباني إلا أن قتل عدداً كبيراً من البروتستانت، ليثور الهولنديون رافضين الرضوخ للاحتلال.
    واستمرت الحرب 8 عقود حتى تم الاعتراف بهولندا كبلد مستقل مع توقيع معاهدة مونستر التي أوقفت الاقتتال.

الملك المغربي محمد السادس يصل لحضور الجلسة العادية لرؤساء دول الاتحاد الأفريقي 28 التي انعقدت في أديس أبابا، أثيوبيا بنهاية يناير 2017.

  •  أعلنت قمة أديس أبابا عن عودة المغرب رسمياً للاتحاد الأفريقي في 30 يناير 2017، بعدما كانت قد انسحبت منه في العام 1984 احتجاجا على قبول انضمام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ممثلة بجبهة البوليساريو، التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب.
    وفي 2016، اعلن ملك المغرب محمد السادس عن رغبة المغرب بالعودة الى الاتحاد الذي يهدف لتسريع وتسهيل الاندماج السياسي والاجتماعي والاقتصادي للقارة السمراء لتحقيق الأمن والسلام.
    وكان الملك قد وجّه رسالة للقمة 27 للاتحاد الأفريقي قائلاً فيها إن “المغرب يتجه اليوم، بكل عزم ووضوح، نحو العودة إلى كنف عائلته المؤسسية، ومواصلة تحمل مسؤولياته بحماس أكبر وبكل الاقتناع“.
    وانتهت القمة دون صدور أي قرار بخصوص عودة المغرب. وصادق البرلمان المغربي على ميثاق الاتحاد الأفريقي وعودته اليه في العام 2017 بعد تأييد 40 دولة.

Facebook Comments

Leave a Reply